حسين الشندويلى
شباب مصر : 04 - 05 - 2011
مصر أكبر من إن تكون لبنان آخر فأذا ما تركنا أمورنا وسلمناها إلي القانون والعدالة سوف ترتاح الرعية فمن حق المواطن المصري إن يتحول من المسيحية إلى الإسلام والعكس.
لا أكراه في الدين، والدين الاسلامى يشهد بذلك ومن هنا إذا ما اعتنقت سيدة الإسلام وخرجت من ملتها فليس من حق الكنيسة إخفاءها أو حبسها أو إكراهها بدنياً والله اعلم بما يحدث في الأديرة التي تشبه محاكم التفتيش و تشبه قلاع وحصون أمن الدولة لقد ارتفعت أسعار الاسمنت والحديد بسبب بناء الكنائس من الكتل الخراسانية الصماء فلا يدخل في مكوناتها الطوب على الإطلاق ،وما أكثرها انتشاراً في غياهب الصحارى المصرية،وبدون تراخيص ، فالكنيسة أو الجامع بيت للعبادة فقط وليس دولة بداخل الدولة وكما يقول المسيح عليه السلام" دع ما لقيصر لقيصر"وان رجال الدين ودور العبادة في جمهورية مصر العربية يشكلون جزء من الدولة و رعاياها ووظيفتهم حماية الوطن والذود عنه في الداخل والخارج بحكم المنطق الفلسفي و الديني و السياسي ،فالمصلحة العليا للبلاد أهم من المصلحة الخاصة وان قضية كاميليا شحاتة تتعلق بواقعة الاختفاء والإكراه من الناحية الجنائية والقانونية ومن ثم لماذا لم تمتثل إمام النيابة للاستجواب وأين هي؟ هل هي على قيد الحياة أم اختفت ولم يعرف لها عنوان فقضيتها صارت قضية رأى عام لأنها صارت على كل الألسن وعلى المدعوة الظهور لإخماد الفتنة؟ فأذا لم تقم الكنيسة بتسليمها ومن حقها الدفاع عن نفسها بكونها ليست جهة اختصاص كمحل إقامة لها فعلى زوجها القس تحمّل ذلك وتبرير اختفاءها أمام القضاء وعلى الجميع احترام سيادة القانون والهيمنة العليا لدولة القانون ، وهذه القضية لا مساس لها بالتطرف على الإطلاق ومهمة الدولة حماية الأفراد من بطش الخارجين على القانون الذين يتخذون الدين والعصبية ستار لإخفاء الجرائم.
فكلنا إخوة في الوطن نعيش جنباً إلى جنب طوال العصور السابقة نتناول الطعام من صحن واحد و ونتقاسم رغيف الخبز ومسألة اعتناق الأديان مسألة شكلية متعلقة بحرية العقيدة التي يكفلها الدستور المعمول به في كل دول العالم فأمريكا بها كافة الملل والنحل ولكن الكل يضحى من اجل العلم الامريكى لذا نجحت أمريكا في الوصول إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار، ومن الطريف هناك إن الأمريكان الذين اسلموا يجدون من الدولة الحماية بل يأتي أقاربهم الذين هم من الملل والنحل الاخري لزيارتهم و مشاركتهم في حضور أعيادهم بالمراكز الإسلامية .
لذا يجب إن نمتثل لهيمنة وسيادة القانون و ليس من حق ممثلي حقوق الإنسان التدخل لإشعال الفتنة بإرسال رسالة تعرب عن مخاوف الأقباط من تكرار مذبحة القديسين وهم يعلمون إن ما حدث هناك لا شأن له بالإسلاميين من قريب أو بعيد وان لوزير الداخلية السابق اليد الكبرى في هذا الموضوع والثورة المصرية خير شاهد على ذلك بل شارك الجيش والمواطنين في إعادة بناء كنيسة اطفيح بالفيوم لان الدين لله والوطن للجميع.
كما إن رجل القانون الدكتور جبرائيل رئيس المنظمة يدرك إن البلاد في حالة نقاهة لاسترداد عافيتها وان القلق سوف يؤثر على الاقتصاد وخاصة البورصة المصرية التي تدعوا لها بارتفاع مؤشرها لازدهار هذا الوطن الغالي .
و من ثم يرى المنطق إن من حق السلطة القضائية ومن حق القضاء إن يخطر اى جهة ليعلم ويتحقق من وجود السيدة المختفية وهل هي على قيد الحياة أم لا ومن حقه إن يمنحها حرية العقيدة كما تريد حتى و لو طلبت اعتناق البوذية أو الوثنية الهندية لان الثورة تصون الدستور وتحافظ على أبناء الشعب نصارى ومسلمين.
إن التحول من المسيحية إلى الإسلام والعكس مسألة إدارية بحتة هو تغيير في بطاقة الرقم القومي ولكن التشدد والتعصب يفتت النسيج الوطني ويجعل البلاد فوق صفيح ساخن يودى بها إلى الهلاك.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
الاثنين، 16 مايو 2011
الله محبة وللشيطان الرجم
حسين الشندويلى
شباب مصر : 07 - 05 - 2011
من المؤلم إن يصاب الجسد الواحد بوابل من اختراقات الغدر الخارجية؛ لتمزيقه و تقطيع أوصاله.
فالعالم اجمع قد أقر أن الإرهاب ليس له وطن وليس من الدين في شيء، وقد صار ظاهرة عالمية تهدد الدول وتنال من أمنها واستقرارها وسلامتها ووحدتها بالضرب الخفي والصريح.
لك الله يا مصر فخروج شعبك الواحد الساخط الناقم علي الإرهاب أعاد أمجاد الماضي من وحدة وتضامن وأعاد إلي أذهاننا ثورة 1919 أقباط ومسلمين شعارهم: " نحيا الهلال مع الصليب، الإرهاب لا يمت لدين".
صدق اللورد كرومر حينما قال عن الوحدة الوطنية في مصر :"لا فرق بين المصريين فهم سواء فهذا قبطي يعبد الله في جامع وهذا قبطي يعبد الله في كنيسة"
إن الإسلام بريء كل البراءة من سرطان الإرهاب القاتل وان ما حدث بالإسكندرية ليس من الدين في شيء والسنة النبوية الشريفة تدعو إلي الحب وتحث علي حسن معاملة أهل الذمة، فالذمة هي العهد والأمان والمنتفعون بالعهد يسمون بالذميين أو المعاهدين وهم النصارى و اليهود وغيرهم من أصحاب النحل الاخري كالصابئة والمجوس والتاريخ الإسلامي خير شاهد علي السماحة والحب والوئام وعهود الأمان المحفوظة في دير سانت كاترين أعظم حجة ودليل علي ذلك.
قد جاءت الأحاديث بالسنة النبوية قاطعة وصريحة تحذر من سؤ المعاملة و تتوعد بالويل والعقاب الأخروي لمن يظلم أو يغدر بذمي.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"ألا من ظلم معاهداً أو انتقص حقه أو كلفه فوق طاقته أو اخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا خصيمه يوم القيامة" رواه أبو داود 3052
وفي حديث آخر " إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا" رواه مسلم 16/168
ذكر القس ميثون عن سماحة الإسلام في كتابه " سياحة دينية في الشرق": انه من المحزن إن يتلقي المسيحيون عن المسلمين روح التسامح وحسن المعاملة وهما أقدس قواعد الرحمة والإحسان عند الشعوب والأمم.
هذه شهادة لا ينطق بها إلا حر، عادل، متحرى للصدق، لا تتقاذفه أمواج التعصب العاتية، ولا تقوده الميول الشخصية والأهواء الذاتية إلي الكذب والنفاق.
من ثم نشهد إن الإرهاب من عمل الشيطان والشيطان لا يؤمن بدين فهيا بنا أقباط ومسلمين نلتحف بعلم الوحدة الوطنية و ننشد قائلين: الله اكبر ولله الحمد الله محبة وللشيطان الرجم.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 07 - 05 - 2011
من المؤلم إن يصاب الجسد الواحد بوابل من اختراقات الغدر الخارجية؛ لتمزيقه و تقطيع أوصاله.
فالعالم اجمع قد أقر أن الإرهاب ليس له وطن وليس من الدين في شيء، وقد صار ظاهرة عالمية تهدد الدول وتنال من أمنها واستقرارها وسلامتها ووحدتها بالضرب الخفي والصريح.
لك الله يا مصر فخروج شعبك الواحد الساخط الناقم علي الإرهاب أعاد أمجاد الماضي من وحدة وتضامن وأعاد إلي أذهاننا ثورة 1919 أقباط ومسلمين شعارهم: " نحيا الهلال مع الصليب، الإرهاب لا يمت لدين".
صدق اللورد كرومر حينما قال عن الوحدة الوطنية في مصر :"لا فرق بين المصريين فهم سواء فهذا قبطي يعبد الله في جامع وهذا قبطي يعبد الله في كنيسة"
إن الإسلام بريء كل البراءة من سرطان الإرهاب القاتل وان ما حدث بالإسكندرية ليس من الدين في شيء والسنة النبوية الشريفة تدعو إلي الحب وتحث علي حسن معاملة أهل الذمة، فالذمة هي العهد والأمان والمنتفعون بالعهد يسمون بالذميين أو المعاهدين وهم النصارى و اليهود وغيرهم من أصحاب النحل الاخري كالصابئة والمجوس والتاريخ الإسلامي خير شاهد علي السماحة والحب والوئام وعهود الأمان المحفوظة في دير سانت كاترين أعظم حجة ودليل علي ذلك.
قد جاءت الأحاديث بالسنة النبوية قاطعة وصريحة تحذر من سؤ المعاملة و تتوعد بالويل والعقاب الأخروي لمن يظلم أو يغدر بذمي.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :"ألا من ظلم معاهداً أو انتقص حقه أو كلفه فوق طاقته أو اخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا خصيمه يوم القيامة" رواه أبو داود 3052
وفي حديث آخر " إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا" رواه مسلم 16/168
ذكر القس ميثون عن سماحة الإسلام في كتابه " سياحة دينية في الشرق": انه من المحزن إن يتلقي المسيحيون عن المسلمين روح التسامح وحسن المعاملة وهما أقدس قواعد الرحمة والإحسان عند الشعوب والأمم.
هذه شهادة لا ينطق بها إلا حر، عادل، متحرى للصدق، لا تتقاذفه أمواج التعصب العاتية، ولا تقوده الميول الشخصية والأهواء الذاتية إلي الكذب والنفاق.
من ثم نشهد إن الإرهاب من عمل الشيطان والشيطان لا يؤمن بدين فهيا بنا أقباط ومسلمين نلتحف بعلم الوحدة الوطنية و ننشد قائلين: الله اكبر ولله الحمد الله محبة وللشيطان الرجم.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
سماحة الاسلام مع غير المسلمين
حسين الشندويلي
شباب مصر : 09 - 05 - 2011
ما اعظم سماحة الاسلام مع غير المسلمين ، لقد تمتع اهل الذمة بأزهى عصورهم فى ظل العصر الاسلامى.
الذمة هي العهد والامان والمنتفعون بالعهد يسمون بالذميين وهم أهل الكتاب ومن لا كتاب لهم مثل المجوس .
امرنا نبينا الصادق الامين بألا يجبر احد من النصارى او اليهود على ترك دينه فقد كتب الى عامل له فى اليمن :" من كان على يهودية أو نصرانية فلا يفتن عنها"رواه البيهقى 9/194
ان ما يتصل بالشعائر الدينية من عقائد وعبادات وما يتصل بالاسرة من زواج وطلاق فلهم فيها مطلق الحرية تبعا للقاعدة الفقهية" اتركوهم وما يدينون.
قد اوصى ابو بكر خليفة المسلمين اسامة بن زيد لما وجهه الى الشام بالوفاء والرحمة لمن يعاهدهم و بترك الرهبان احرارا فى أديارهم وصوامعهم وقال: " لاتخونو ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا بعيرا واذا مررتم بقوم فرغوا انفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا انفسهم له"
كما عاهد خالد بن الوليد اهل الحيرة على الا يهدم لهم بيعة ولا كنيسة ولا قصرا يتحصنون فيه وعلى الا يمنعوا من ضرب نواقيصهم او اخراج الصلبان فى يوم عيدهم .
من سماحة رؤساء المسلمين ان راي امير المؤمنين عمر بن الخطاب يهودى ضرير البصر يسأل فقال له عمر ما الجأك الى هذا قال: اسأل الجزية والحاجة والسن فأخذه الى منزله فرضخ له بشىء من المنزل ثم ارسل الى خازن بيت المال فقال: انظر هذا وضرباءه فوالله ما انصفنا ان اكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم انما الصدقات للفقراء والمساكين ووضع عنه الجزية وعن ضرباءه"
هذا هو الاسلام وقد تمتع اهل الذمة بالحرية الدينية والفكرية حيث تركوا بعض المؤلفات خصصت للرد على المسلمين و اليهود فى بعض المسائل فى صدر الاسلام وهذا يدل على سماحة الاسلام وان هناك حوار بين اهل الاديان.
كما كان منهم المؤرخين مثل جرجس ابن العميد صاحب كتاب تاريخ الايوبين وفي مجال الطب اشتهر اسعد بن جرجس المطران الذى اعتنق الاسلام على يد صلاح الدين.
ان الامثلة كثيرة على سماحة الاسلام مع اهل الذمة وما اكثر الاحاديث لذا يجب ان نتعاون جميعا مسلمون ونصارى للخروج من نفق الفتنة المظلم وان لا نترك الفرصة لاعداء البلاد التدخل فى شئون البلاد فالدين لله والوطن للجميع.
ان الخلافات الداخلية من السهل حلها في حدود القانون والدستور وان التعصب الاعمى يودى البلاد الى الهاوية والتهلكة وهذا ما يريده اعداء البلاد حتى نتوقف ونترك الاهداف السامية للثورة البيضاء و التى فى مقدمتها مواكبة التقدم العلمى والحرية والديمقراطية لرخاء وازدهار الوطن .
ان الاقليات الدينية بمصر لا تمثل عشرة فى المائة من الشعب ومن الصعب ان تجعل البلاد تسير على نهجها وافكارها فمصر اسلامية منذ اربعة عشر قرن من الزمان وما زالت اسلامية وستكون فى مقدمة الامم بفضل الاسلام لان الاسلام حضارة وتاريخ وتقدم ليس هذا معناه تطبيق الحدود والجزية وهذا مفهوم خاطىء للاقليات، ولكن الاستعانة بأخلاقيات الاسلام فى التقدم والتحضر لذلك لم يحدث فتن طائفية على الاطلاق على مر العصور الاسلامية السابقة؛ لسماحة الاسلام و عظمته.
الاسلام دين السماحة والهداية وان ما حدث فى امبابة خروج على الشرعية ولا يصدر الا من بلطجية النظام السابق لاثارة الفتنة وتعويق الديمقراطية و لهدم الثورة ورجوع النظام السابق بما فيه من قيود واغلال وهذا ما لايرضاه الجميع فبقاء النظام معناه الاستعباد والذل وسيخرج من عباءته من لا يرحم هذا الوطن .
ان مصر على اعتاب المجد والهاوية فأستثمروا ثورتكم ولا تضيعوها ومن ثم لا تتركوا الحيات والافاعى تخرج من جحورها لتقلب حال البلاد لصالح اعداء البلاد فهم قلة لا يهمها سوى مصلحتها الشخصية ويكفى شرفاً ان رؤوسها فى انتظار مقصلة العدالة .
ان تطبيق المادة الخاصة بالدين الاسلامى دين الدولة لا تثير الفتنة ؛ لان الاغلبية مسلمة وليس معناه تطبيق الشريعة الاسلامية فالمادة قائمة ولكن غير مفعلة منذ زمن بعيد، كما ان الجماعات الاسلامية لن ولم يرشحو انفسهم فى انتخابات الرئاسة بل يريدون مشاركة سياسية فقط لتقدم البلاد والنهضة بها فلا داعى لاثارة الفتن فنحن جميعا فى بوتقة واحدة وعلى جبهة واحدة وعلم واحد وجسد واحد ونيل واحد و رب واحد.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الابحاث
شباب مصر : 09 - 05 - 2011
ما اعظم سماحة الاسلام مع غير المسلمين ، لقد تمتع اهل الذمة بأزهى عصورهم فى ظل العصر الاسلامى.
الذمة هي العهد والامان والمنتفعون بالعهد يسمون بالذميين وهم أهل الكتاب ومن لا كتاب لهم مثل المجوس .
امرنا نبينا الصادق الامين بألا يجبر احد من النصارى او اليهود على ترك دينه فقد كتب الى عامل له فى اليمن :" من كان على يهودية أو نصرانية فلا يفتن عنها"رواه البيهقى 9/194
ان ما يتصل بالشعائر الدينية من عقائد وعبادات وما يتصل بالاسرة من زواج وطلاق فلهم فيها مطلق الحرية تبعا للقاعدة الفقهية" اتركوهم وما يدينون.
قد اوصى ابو بكر خليفة المسلمين اسامة بن زيد لما وجهه الى الشام بالوفاء والرحمة لمن يعاهدهم و بترك الرهبان احرارا فى أديارهم وصوامعهم وقال: " لاتخونو ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا بعيرا واذا مررتم بقوم فرغوا انفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا انفسهم له"
كما عاهد خالد بن الوليد اهل الحيرة على الا يهدم لهم بيعة ولا كنيسة ولا قصرا يتحصنون فيه وعلى الا يمنعوا من ضرب نواقيصهم او اخراج الصلبان فى يوم عيدهم .
من سماحة رؤساء المسلمين ان راي امير المؤمنين عمر بن الخطاب يهودى ضرير البصر يسأل فقال له عمر ما الجأك الى هذا قال: اسأل الجزية والحاجة والسن فأخذه الى منزله فرضخ له بشىء من المنزل ثم ارسل الى خازن بيت المال فقال: انظر هذا وضرباءه فوالله ما انصفنا ان اكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم انما الصدقات للفقراء والمساكين ووضع عنه الجزية وعن ضرباءه"
هذا هو الاسلام وقد تمتع اهل الذمة بالحرية الدينية والفكرية حيث تركوا بعض المؤلفات خصصت للرد على المسلمين و اليهود فى بعض المسائل فى صدر الاسلام وهذا يدل على سماحة الاسلام وان هناك حوار بين اهل الاديان.
كما كان منهم المؤرخين مثل جرجس ابن العميد صاحب كتاب تاريخ الايوبين وفي مجال الطب اشتهر اسعد بن جرجس المطران الذى اعتنق الاسلام على يد صلاح الدين.
ان الامثلة كثيرة على سماحة الاسلام مع اهل الذمة وما اكثر الاحاديث لذا يجب ان نتعاون جميعا مسلمون ونصارى للخروج من نفق الفتنة المظلم وان لا نترك الفرصة لاعداء البلاد التدخل فى شئون البلاد فالدين لله والوطن للجميع.
ان الخلافات الداخلية من السهل حلها في حدود القانون والدستور وان التعصب الاعمى يودى البلاد الى الهاوية والتهلكة وهذا ما يريده اعداء البلاد حتى نتوقف ونترك الاهداف السامية للثورة البيضاء و التى فى مقدمتها مواكبة التقدم العلمى والحرية والديمقراطية لرخاء وازدهار الوطن .
ان الاقليات الدينية بمصر لا تمثل عشرة فى المائة من الشعب ومن الصعب ان تجعل البلاد تسير على نهجها وافكارها فمصر اسلامية منذ اربعة عشر قرن من الزمان وما زالت اسلامية وستكون فى مقدمة الامم بفضل الاسلام لان الاسلام حضارة وتاريخ وتقدم ليس هذا معناه تطبيق الحدود والجزية وهذا مفهوم خاطىء للاقليات، ولكن الاستعانة بأخلاقيات الاسلام فى التقدم والتحضر لذلك لم يحدث فتن طائفية على الاطلاق على مر العصور الاسلامية السابقة؛ لسماحة الاسلام و عظمته.
الاسلام دين السماحة والهداية وان ما حدث فى امبابة خروج على الشرعية ولا يصدر الا من بلطجية النظام السابق لاثارة الفتنة وتعويق الديمقراطية و لهدم الثورة ورجوع النظام السابق بما فيه من قيود واغلال وهذا ما لايرضاه الجميع فبقاء النظام معناه الاستعباد والذل وسيخرج من عباءته من لا يرحم هذا الوطن .
ان مصر على اعتاب المجد والهاوية فأستثمروا ثورتكم ولا تضيعوها ومن ثم لا تتركوا الحيات والافاعى تخرج من جحورها لتقلب حال البلاد لصالح اعداء البلاد فهم قلة لا يهمها سوى مصلحتها الشخصية ويكفى شرفاً ان رؤوسها فى انتظار مقصلة العدالة .
ان تطبيق المادة الخاصة بالدين الاسلامى دين الدولة لا تثير الفتنة ؛ لان الاغلبية مسلمة وليس معناه تطبيق الشريعة الاسلامية فالمادة قائمة ولكن غير مفعلة منذ زمن بعيد، كما ان الجماعات الاسلامية لن ولم يرشحو انفسهم فى انتخابات الرئاسة بل يريدون مشاركة سياسية فقط لتقدم البلاد والنهضة بها فلا داعى لاثارة الفتن فنحن جميعا فى بوتقة واحدة وعلى جبهة واحدة وعلم واحد وجسد واحد ونيل واحد و رب واحد.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الابحاث
الوحدة علاج للازمات
حسين الشندويلى
شباب مصر : 10 - 05 - 2011
يلجأ كثير من الدول إلي الوحدة والأحلاف من اجل التصدي لقوى الشر بكافة أنواعها والوقوف ضد شياطين الإغراق الاقتصادي والغزو المادي والفكري من ثم ظهر الاتحاد الاوربى ليمثل قوة ثانية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي للوقوف ضد دولة القطب الأوحد ولم تفلح في سد الفراغ الذي تركه السوفييت سوي إن تكون إمعة للأمريكان وعلي رأي المثل " اليد التي لم تقدر علي قطعها بوسها" فالكل يخدم أمريكا ويتمني رضا البيت الأبيض.
الشاهد وقوف أوربا مع أمريكا عقب ضرب برجي التجارة العالمي والتصديق على أجندة ملاحقة محور الشر وإلصاق تهم الإرهاب بالإسلام للنيل منه بكافة السبل وكانت النتيجة تدمير العراق وأفغانستان وقتل مئات الآلاف من المواطنين العزل وانفصال جنوب السودان عن شماله والحرب الأهلية الطاحنة بالصومال وعدم توقيع عقوبات دولية على إسرائيل راعية الإرهاب الدولي عقب إحداث غزة وموت الآلاف من الرجال والأطفال والشيوخ فالخريطة التي وضعها بوش يسير على نهجها اوباما فالاثنان وجهان لعملة واحدة والعالم المتفرج في سبات عميق.
في الأزمة العالمية الطاحنة هبطت البورصات الأمريكية والأوربية والخليجية لأنها تدور في فلك أمريكا والكل وقف مع أمريكا من اجل الخروج من الأزمة هل حباً في أمريكا أم خوفا من جبروتها والضريبة يتحملها أصحاب العٌُقُل والعباءات الذين يستمدون قوتهم من الغرب أثناء الأزمات الأمر الذي دفع دول الخليج إلى قمع الحريات ببلادهم واستخدام السلاح القاتل ضد سلاح الكلمة أو الاعتراض أمام مرأى ومسمع أمريكا وحاشيتها
الذين يعانون من التخمة الريالية والدينارية والمثل العربي يقول" اطعم الفم تستحي العين"
ألم يحن الوقت لنخرج من القبعة الامريكية ، لم تمت إيران وكوريا الشمالية ،لم تجوع الصين رغم كثافة سكانها لم يقطع لسان رئيس فنزويلا المتحرر صاحب الانتقادات اللاذعة.
ألم يحن الوقت لقيام وحدة مصرية سودانية ضد الأخطار المحدقة من دول حوض النيل رحم الله ملك مصر والسودان و مؤسس مصر الحديثة مكتشف منابع النيل صاحب النهضة الصناعية والاقتصادية والعلمية.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 10 - 05 - 2011
يلجأ كثير من الدول إلي الوحدة والأحلاف من اجل التصدي لقوى الشر بكافة أنواعها والوقوف ضد شياطين الإغراق الاقتصادي والغزو المادي والفكري من ثم ظهر الاتحاد الاوربى ليمثل قوة ثانية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي للوقوف ضد دولة القطب الأوحد ولم تفلح في سد الفراغ الذي تركه السوفييت سوي إن تكون إمعة للأمريكان وعلي رأي المثل " اليد التي لم تقدر علي قطعها بوسها" فالكل يخدم أمريكا ويتمني رضا البيت الأبيض.
الشاهد وقوف أوربا مع أمريكا عقب ضرب برجي التجارة العالمي والتصديق على أجندة ملاحقة محور الشر وإلصاق تهم الإرهاب بالإسلام للنيل منه بكافة السبل وكانت النتيجة تدمير العراق وأفغانستان وقتل مئات الآلاف من المواطنين العزل وانفصال جنوب السودان عن شماله والحرب الأهلية الطاحنة بالصومال وعدم توقيع عقوبات دولية على إسرائيل راعية الإرهاب الدولي عقب إحداث غزة وموت الآلاف من الرجال والأطفال والشيوخ فالخريطة التي وضعها بوش يسير على نهجها اوباما فالاثنان وجهان لعملة واحدة والعالم المتفرج في سبات عميق.
في الأزمة العالمية الطاحنة هبطت البورصات الأمريكية والأوربية والخليجية لأنها تدور في فلك أمريكا والكل وقف مع أمريكا من اجل الخروج من الأزمة هل حباً في أمريكا أم خوفا من جبروتها والضريبة يتحملها أصحاب العٌُقُل والعباءات الذين يستمدون قوتهم من الغرب أثناء الأزمات الأمر الذي دفع دول الخليج إلى قمع الحريات ببلادهم واستخدام السلاح القاتل ضد سلاح الكلمة أو الاعتراض أمام مرأى ومسمع أمريكا وحاشيتها
الذين يعانون من التخمة الريالية والدينارية والمثل العربي يقول" اطعم الفم تستحي العين"
ألم يحن الوقت لنخرج من القبعة الامريكية ، لم تمت إيران وكوريا الشمالية ،لم تجوع الصين رغم كثافة سكانها لم يقطع لسان رئيس فنزويلا المتحرر صاحب الانتقادات اللاذعة.
ألم يحن الوقت لقيام وحدة مصرية سودانية ضد الأخطار المحدقة من دول حوض النيل رحم الله ملك مصر والسودان و مؤسس مصر الحديثة مكتشف منابع النيل صاحب النهضة الصناعية والاقتصادية والعلمية.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
الثورة المصرية بين المطرقة والسندان
حسين الشندويلى
شباب مصر : 12 - 05 - 2011
ما اكثر الانتهازيين فى عالمنا هذا يسعون للصيد فى الماء العكر لا يهمهم مصلحة البلاد بقدر ما يهمهم المجد والمصلحة الخاصة يستعرضون عضلاتهم لارهاب البلاد ويهددون بفتنة طائفية لو استمرت ستأكل الاخضر واليابس ، لصالح من هذا التجرؤ على سيادة الدولة؟ لصالح من هذا التطرف؟ واى جهة خارجية دفعت لهم وما الغرض من عدم استقرار البلاد؟
الصهاينة والغرب لا يريدون الاستقرار التام للبلاد انهم يريدونها خراب وفساد يرعى فيها الدود ليمتص خيرها وسلامتها.
كيف يتسلل الارهابيون و المتطرفون داخل المحتجون والمعتصمون امام مبنى التلفزيون ؟ كيف يرفعون شعار المسلمون غزاة، من ادخل فى عقولهم تلك المعلومات الخاطئة و المدمرة لامن البلاد؟
ان الاقباط هم شعب مصر مسلمون ونصارى ولكن الاقلية المسيحية تبنت مصطلح قبط من الناحية الدينية اى ان كلمة قبطى مرادف لكلمة مسيحى وهذا مفهوم خاطىء حتى التبس الامر على كثير من المسلمين.
يشهد بذلك اللورد كرومر المندوب السامى البريطانى على مصر عندما سألوه ما الفرق بين النصارى والمسلمين في مصر؟ قال الرجل و كأنه يجاوب على المتعصبين:" ان المسلمين والنصارى هم فى مجموعهم يشكلون اقباط مصر والفرق ان هذا قبطى يعبد الله في جامع وهذا قبطى يعبد الله فى كنيسة "
وفى معادلة توضيحية " مسلم قبطى + مسيحى قبطى = أ قباط مصر
نسأل انفسنا منذ متى تحول النصارى الى الاسلام بمصر؟ تقريبا منذ دخول الاسلام مصر وتعريب الدواوين فى عهد عبد الملك بن مروان الخليفة الاموى ودخول اكثر من تسعين فى المائة من نصارى مصر الى الاسلام في قرن من الزمان ؛ لسماحة الاسلام ولعلم نصارى القرن السابع الميلادى وهم اجدادنا المتحولون المهتدون ان الرسول النبى الامى البدوى المبشر به في الانجيل هو الفارقليط او المُعز و المبشر به فى التوراه و القادم من جبل فاران بمكه موطن نبى الله اسماعيل هو" محمد النبى الامين رسول الله الى الناس كافة"
لكن لا اكراه فى الدين كما يقول الاسلام ولو كان هناك اكراه كما حدث فى اسبانيا ولشبونه والبرتغال في العصور الوسطى ما وجد نصرانى واحد على ارض مصر بل حافظ الاسلام على دور عبادتهم واتاح لهم حرية الاعتقاد وفى هذا سماحة الاسلام .
فالمسلم والمسيحى يشكلون رعايا ومواطنى مصر فنحن جميعا نشكل نسيج ارض مصر المباركة كنانة الله
وعلى جميع شباب مصر نصارى ومسلمون ان يعلموا ان الدين لله والوطن للجميع فهيا نتكاتف جميعا لنهضة وازدهار مصر .
ان رجال الدين جميعا مواطنين مصريين فهم لا رؤساء و لا سلاطين ولا ملوك ولا حكام بل رعايا وموظفين في الدولة المصرية حتى ولو تم تعيينهم عن طريق الانتخاب و يطبق عليهم القانون والدستور فهيبة الدولة فوق مكانة ممثلى المؤسسات الدينية وعلى الجميع السمع والطاعة فهم زائلون بينما مصر باقية خالدة رغم انف الجميع.
و و ظيفتهم اخماد الفتن ووئدها فى المهد قبل استفحالها وحث الشباب الى التآخى والمحبة والجد والاجتهاد فى العمل من اجل الوطن والوعظ والدعوة الى لم الشمل المصرى لازدهار الوطن وحماية اراضيه وليس الى السعى الى الفتنة والتفتيت والتهديد ولوى الذراع.
كما ان قضية كاميليا شحاته قضية قانونية وظهورها سبب كافى لاخماد الفتنة وكما نعلم انها قضية رأى عام وليس هذا معناه تدخل الدولة فى شئون الكنيسة بل الدولة تحمى القانون وتدافع عن هيبتها .
حسين الشندويلى
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 12 - 05 - 2011
ما اكثر الانتهازيين فى عالمنا هذا يسعون للصيد فى الماء العكر لا يهمهم مصلحة البلاد بقدر ما يهمهم المجد والمصلحة الخاصة يستعرضون عضلاتهم لارهاب البلاد ويهددون بفتنة طائفية لو استمرت ستأكل الاخضر واليابس ، لصالح من هذا التجرؤ على سيادة الدولة؟ لصالح من هذا التطرف؟ واى جهة خارجية دفعت لهم وما الغرض من عدم استقرار البلاد؟
الصهاينة والغرب لا يريدون الاستقرار التام للبلاد انهم يريدونها خراب وفساد يرعى فيها الدود ليمتص خيرها وسلامتها.
كيف يتسلل الارهابيون و المتطرفون داخل المحتجون والمعتصمون امام مبنى التلفزيون ؟ كيف يرفعون شعار المسلمون غزاة، من ادخل فى عقولهم تلك المعلومات الخاطئة و المدمرة لامن البلاد؟
ان الاقباط هم شعب مصر مسلمون ونصارى ولكن الاقلية المسيحية تبنت مصطلح قبط من الناحية الدينية اى ان كلمة قبطى مرادف لكلمة مسيحى وهذا مفهوم خاطىء حتى التبس الامر على كثير من المسلمين.
يشهد بذلك اللورد كرومر المندوب السامى البريطانى على مصر عندما سألوه ما الفرق بين النصارى والمسلمين في مصر؟ قال الرجل و كأنه يجاوب على المتعصبين:" ان المسلمين والنصارى هم فى مجموعهم يشكلون اقباط مصر والفرق ان هذا قبطى يعبد الله في جامع وهذا قبطى يعبد الله فى كنيسة "
وفى معادلة توضيحية " مسلم قبطى + مسيحى قبطى = أ قباط مصر
نسأل انفسنا منذ متى تحول النصارى الى الاسلام بمصر؟ تقريبا منذ دخول الاسلام مصر وتعريب الدواوين فى عهد عبد الملك بن مروان الخليفة الاموى ودخول اكثر من تسعين فى المائة من نصارى مصر الى الاسلام في قرن من الزمان ؛ لسماحة الاسلام ولعلم نصارى القرن السابع الميلادى وهم اجدادنا المتحولون المهتدون ان الرسول النبى الامى البدوى المبشر به في الانجيل هو الفارقليط او المُعز و المبشر به فى التوراه و القادم من جبل فاران بمكه موطن نبى الله اسماعيل هو" محمد النبى الامين رسول الله الى الناس كافة"
لكن لا اكراه فى الدين كما يقول الاسلام ولو كان هناك اكراه كما حدث فى اسبانيا ولشبونه والبرتغال في العصور الوسطى ما وجد نصرانى واحد على ارض مصر بل حافظ الاسلام على دور عبادتهم واتاح لهم حرية الاعتقاد وفى هذا سماحة الاسلام .
فالمسلم والمسيحى يشكلون رعايا ومواطنى مصر فنحن جميعا نشكل نسيج ارض مصر المباركة كنانة الله
وعلى جميع شباب مصر نصارى ومسلمون ان يعلموا ان الدين لله والوطن للجميع فهيا نتكاتف جميعا لنهضة وازدهار مصر .
ان رجال الدين جميعا مواطنين مصريين فهم لا رؤساء و لا سلاطين ولا ملوك ولا حكام بل رعايا وموظفين في الدولة المصرية حتى ولو تم تعيينهم عن طريق الانتخاب و يطبق عليهم القانون والدستور فهيبة الدولة فوق مكانة ممثلى المؤسسات الدينية وعلى الجميع السمع والطاعة فهم زائلون بينما مصر باقية خالدة رغم انف الجميع.
و و ظيفتهم اخماد الفتن ووئدها فى المهد قبل استفحالها وحث الشباب الى التآخى والمحبة والجد والاجتهاد فى العمل من اجل الوطن والوعظ والدعوة الى لم الشمل المصرى لازدهار الوطن وحماية اراضيه وليس الى السعى الى الفتنة والتفتيت والتهديد ولوى الذراع.
كما ان قضية كاميليا شحاته قضية قانونية وظهورها سبب كافى لاخماد الفتنة وكما نعلم انها قضية رأى عام وليس هذا معناه تدخل الدولة فى شئون الكنيسة بل الدولة تحمى القانون وتدافع عن هيبتها .
حسين الشندويلى
هيئة قناة السويس
استوعبنا الدرس يا مبارك
حسين الشندويلى
شباب مصر : 15 - 05 - 2011
هل استوعبنا الدرس، ام أصبحنا كالبهائم نحمل اسفاراً ؟ كان هذا مضمون مقالى قبل حل الحزب الوطنى ولكن نعود مرة اخرى الى السؤال ماذا لو لم يحل الحزب الوطنى ؟
لن ينصلح حال البلاد وينطبق علينا المثل السابق، و لكن الحمد لله لقد وفقنا المولى عز وجل فى حل الحزب فمعظم قيادات الحزب الوطنى من اصحاب رءوس الاموال والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ومن الساسة المحنكين المخضرمين ،لا فرق بينهم وبين رؤساء القبائل والعزب الذين يعرفون المسالك والممالك ويعلمون من اين تؤكل الكتف .
فأذا تركت الثورة فلول النظام البائد؛ سيرجع اشد واقوى من الاول، ما اشبه الحزب بالجامعة المتخصصة فى فن سرقة البلاد،من قِبَل الرموز الفاسدة الذين يحاسبون الان على جرائمهم فى حق الشعب المسلوب مادياً ومعنوياً طوال ثلاثين عام من الذل والقحط والمرار ومن ثم كانت الثورة ودعوات المظلومين والمكروبين التى ليس بينها وبين الله حجاب، وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى.
يقول الشاعر:
وحق الله إن الظلم لؤم : وان الظلم مرتعه وخيم
الى ديّان يوم الدين نمضى : وعند الله تجتمع الخصوم
ننتقل من الحزب المنحل الى الرئيس المتنحى: ماذا صنعت لآخرتك ايها الفرعون ؟ حتى الاستعداد للموت سرقت من اجله، قبر مساحته الف وخمسمائة متر بجوار كلية البنات بمصر الجديدة تكلفته عشرة ملايين جنيه " مقبرة " لك ول آل مبارك هل ورثت تلك الارض عن ابائك واجدادك ام اشتريتها من عرق الجبين والكد والتعب؟ وللاسف كثير من رعاياك لم يجدو مأوى، يفترشون الارض ويلتحفون بالسماء فى شرع مَن هذا الذى نراه ؟
ننتقل من مبارك الرئيس الى مبارك الاب في عصر الفساد نسأل: هل كان مبارك يخطط للتوريث ومنذ متى؟نعم كان يخطط للتوريث منذ ان مات حافظ الاسد وعندما تولى بشار رئاسة سوريا وهو فى الثلاثينات من عمره، كانت نظرة مبارك الى بشار وهو يرث العرش السورى فيها كل السرور والفرح ، فالحكم يورّث في قطر شقيق وفى قرارة نفسك ايها المتنحى الشقى التعس تقول: ماذا لو ورّثت احد ابنائى الحكم وانا حى ارزق؟
منذ تلك اللحظة بدأت تصنع وتنسج لابنك وتمهد له واستقطبت جميع القوى وطويتها تحت جناحيك، ولكن الله يمهل ولا يهمل، انقلبت الرغبة الى جحيم ومرار؛ لتتجرع كأس الخوف والرعب والحزن، فكم دارت كؤوس الظلم والحزن فى ربوع البلاد وكان الجبن حليفنا والفشل طريقنا ولكن كان الصبر دواء المقهورين فصبرنا حتى استوينا وجاء نصر الله والفرج المبين.
قال الشاعر:
أما والذى لايعلم الغيب غيره : ومن ليس فى كل الامور له كفو
لئن كان بدءُ الصبر مرّاً مذاقه : لقد يجتنى من بعده الثمر الحلو
فلن تنال منا ايها الفرعون مرة ثانية لقد انتهي عصر الفراعنة الفاسدين بسقوطك ولن يقف حزبك الفاسد مرة اخري ليتحكم فى مقدرات البلاد لقد استوعبنا الدرس وتجرعنا سمومه ثلاثة عقود عجاف حتي تقطعت احشاءنا وابيضت شعورنا.
ولله در القائل:
الدهر أدَّبنا والصبر ربّانا : والفوت أقنعنا واليأس أغنانا
وحنكتنا من الأيام تجربةً : حتى نهين الذى قد كان ينهانا
فى العصور الاسلامية كان السارقون والمطففون يجرّسون على الحَمِير ويطوفون البلاد جزاء افعالهم ولولا ان لك من الحسنات فى حرب اكتوبر ولم ننكرها؛ لأمر الثوار بتجريسك على الملأ ولولا احترامنا لدولة القانون لوضعنا جميع الرموز الفاسدة في قفص ويطاف بهم المحافظات المصرية ليكونوا عبرة وعظة لمن يخرج على القانون.
حسين الشندويلي
رئيس مكتبة الابحاث
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 15 - 05 - 2011
هل استوعبنا الدرس، ام أصبحنا كالبهائم نحمل اسفاراً ؟ كان هذا مضمون مقالى قبل حل الحزب الوطنى ولكن نعود مرة اخرى الى السؤال ماذا لو لم يحل الحزب الوطنى ؟
لن ينصلح حال البلاد وينطبق علينا المثل السابق، و لكن الحمد لله لقد وفقنا المولى عز وجل فى حل الحزب فمعظم قيادات الحزب الوطنى من اصحاب رءوس الاموال والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ومن الساسة المحنكين المخضرمين ،لا فرق بينهم وبين رؤساء القبائل والعزب الذين يعرفون المسالك والممالك ويعلمون من اين تؤكل الكتف .
فأذا تركت الثورة فلول النظام البائد؛ سيرجع اشد واقوى من الاول، ما اشبه الحزب بالجامعة المتخصصة فى فن سرقة البلاد،من قِبَل الرموز الفاسدة الذين يحاسبون الان على جرائمهم فى حق الشعب المسلوب مادياً ومعنوياً طوال ثلاثين عام من الذل والقحط والمرار ومن ثم كانت الثورة ودعوات المظلومين والمكروبين التى ليس بينها وبين الله حجاب، وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى.
يقول الشاعر:
وحق الله إن الظلم لؤم : وان الظلم مرتعه وخيم
الى ديّان يوم الدين نمضى : وعند الله تجتمع الخصوم
ننتقل من الحزب المنحل الى الرئيس المتنحى: ماذا صنعت لآخرتك ايها الفرعون ؟ حتى الاستعداد للموت سرقت من اجله، قبر مساحته الف وخمسمائة متر بجوار كلية البنات بمصر الجديدة تكلفته عشرة ملايين جنيه " مقبرة " لك ول آل مبارك هل ورثت تلك الارض عن ابائك واجدادك ام اشتريتها من عرق الجبين والكد والتعب؟ وللاسف كثير من رعاياك لم يجدو مأوى، يفترشون الارض ويلتحفون بالسماء فى شرع مَن هذا الذى نراه ؟
ننتقل من مبارك الرئيس الى مبارك الاب في عصر الفساد نسأل: هل كان مبارك يخطط للتوريث ومنذ متى؟نعم كان يخطط للتوريث منذ ان مات حافظ الاسد وعندما تولى بشار رئاسة سوريا وهو فى الثلاثينات من عمره، كانت نظرة مبارك الى بشار وهو يرث العرش السورى فيها كل السرور والفرح ، فالحكم يورّث في قطر شقيق وفى قرارة نفسك ايها المتنحى الشقى التعس تقول: ماذا لو ورّثت احد ابنائى الحكم وانا حى ارزق؟
منذ تلك اللحظة بدأت تصنع وتنسج لابنك وتمهد له واستقطبت جميع القوى وطويتها تحت جناحيك، ولكن الله يمهل ولا يهمل، انقلبت الرغبة الى جحيم ومرار؛ لتتجرع كأس الخوف والرعب والحزن، فكم دارت كؤوس الظلم والحزن فى ربوع البلاد وكان الجبن حليفنا والفشل طريقنا ولكن كان الصبر دواء المقهورين فصبرنا حتى استوينا وجاء نصر الله والفرج المبين.
قال الشاعر:
أما والذى لايعلم الغيب غيره : ومن ليس فى كل الامور له كفو
لئن كان بدءُ الصبر مرّاً مذاقه : لقد يجتنى من بعده الثمر الحلو
فلن تنال منا ايها الفرعون مرة ثانية لقد انتهي عصر الفراعنة الفاسدين بسقوطك ولن يقف حزبك الفاسد مرة اخري ليتحكم فى مقدرات البلاد لقد استوعبنا الدرس وتجرعنا سمومه ثلاثة عقود عجاف حتي تقطعت احشاءنا وابيضت شعورنا.
ولله در القائل:
الدهر أدَّبنا والصبر ربّانا : والفوت أقنعنا واليأس أغنانا
وحنكتنا من الأيام تجربةً : حتى نهين الذى قد كان ينهانا
فى العصور الاسلامية كان السارقون والمطففون يجرّسون على الحَمِير ويطوفون البلاد جزاء افعالهم ولولا ان لك من الحسنات فى حرب اكتوبر ولم ننكرها؛ لأمر الثوار بتجريسك على الملأ ولولا احترامنا لدولة القانون لوضعنا جميع الرموز الفاسدة في قفص ويطاف بهم المحافظات المصرية ليكونوا عبرة وعظة لمن يخرج على القانون.
حسين الشندويلي
رئيس مكتبة الابحاث
هيئة قناة السويس
الثورة والحلم ببناء اليوتوبيا المصرية
حسين الشندويلى
شباب مصر : 16 - 05 - 2011
ا
إن ما يحدث في مصر أعقاب الثورة ظاهرة صحية لاقتراب وجهات النظر ولوضع قوانين جديدة لبناء مدينة فاضلة خالية من الفتن الطائفية والشجون وآلام الماضي مدينة شعارها لا للبطالة لا للفساد لا للدكتاتورية.
عنوانها دعوة إلى العمل والتقدم والازدهار سياساتها الدين لله والوطن للجميع ونأخذ من الدين الدعوة إلى التسامح والإخوة في الوطن وتركيا اقرب ما تكون إلى هذه المدينة.
فرجال الدين نحن نقدرهم ونضعهم في مكانة كبيرة ولكن في القلب وتدخلهم السلبي بالتصدي لسلطان الدولة وهيبتها سوف يقضى على استقرار اليوتوبيا" المدينة الفاضلة" وإذا رجعت بنا الذاكرة إلى الوراء في العصور الوسطى في أوربا بالتحديد سنجد إن سبب تسمية ذلك العصر عندهم بعصر الظلام لأنه سبب تحكم واستئثار الكنيسة في كافة الأمور و بالتدخل في شئون البلاد ويكفى إن الحملات الصليبية جميعها قامت على أكتاف رجال الدين ولم يرتاح الغرب إلا بفصل الدين عن ا لكنيسة ومن ثم جاء عصر التنوير الذي بني عليه حضارته من حيث وقفت الحضارة الإسلامية.
فالحضارة الإسلامية قامت بفضل الإسلام وانتشرت في مشارق الأرض و مغاربها واخذ العالم الغربي عنها الأسس والنظريات في كافة العلوم ليبنى عليها تقدمه ولا نستطيع فصل تلك الحضارة عن الدين لان الدين هو سبب وجودها ولكن ضعف الدولة الإسلامية وانهيارها قضى على هذا التقدم وهذه سنة الحياة وبفضل الإسلام وسماحته عاشت الأقليات في مصر دون ضغوط تمارس حرية العقيدة منذ الفتح الاسلامى عام 21 هجرياً حتى انحلال الخلافة الإسلامية عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك المتأثر بالحضارة الغربية وحوّل الحروف العربية بالتركية إلى الحروف اللاتينية ليواكب أوربا حتى أنهم تصارعوا للانضمام إلى الاتحاد الاوربى ومن ثم استطاعت تركيا إن تنتصر على نفسها فواكبت التقدم .
لكن ماذا عن اليوتوبيا المصرية وتخوف الأخر من الشريعة الإسلامية الغراء ، ولماذا يخافون ألان ، ولماذا لم يعترضوا خلال أربعة عشر قرن من الزمان ، هل لضعف العالم الاسلامى وتحكم الغرب في مقدرات الشعوب الإسلامية ومن ثم لماذا الوقوف ضد إيران التي تسعى لبناء مفاعلات نووية لتواكب الآخرين ؟ لماذا يتاح لإسرائيل بناء مفاعلات ولماز الوقوف بالمرصاد أمام اى دولة إسلامية تفكر في الاهتمام بالطاقة النووية .
في حقيقة الأمر إن ارتفاع الأصوات المواكبة لضجيج الأجراس سوف يشعل نار الفتنة فالشعب المصري شعب متدين بطبيعته ولكن هو شعب يتسم بالحكمة والعدل مع غير المسلمين.
إذ أخذنا الدول الأوربية مثال فنجد إن الدين الرسمي هو دين الأغلبية وهو المسيحية حتى اختيار الرئيس يكون بناء على مذهب الأغلبية كما في انجلترا واليونان واسبانيا والدانمرك... الخ
إذن لماذا تقف الأقلية المسيحية المصرية في وجه الأغلبية المسلمة وهذه الأغلبية كانت أغلبية نصرانية في وقت ما في القرن السابع الميلادي الأول الهجري ولكن بفضل سماحة وتعاليم الإسلام تحولت إلى الإسلام وهم يمثلون 90% من النصارى الأقباط وكان عدد القبائل الإسلامية لا يساوى ثمن الشعب المصري في ذلك الوقت حتى بلغ النصارى الأقباط في مصر 10 مليون نسمة في حين إن عدد المسلمين 75 مليون نسمة فهل تتبع الأغلبية الأقلية أم العكس.
الشريعة الإسلامية ليس معناها إقامة حد الرجم أو قطع اليد ولكن المقصود إقامة قوانين مدنية لا تعترض مع الشريعة الإسلامية مثل المعارضة على تصنيع لحم الخنزير وبيع الخمور وفتح خانات للفسق والفجور ولعب القمار والوقوف ضد الربا الفاحش كل هذه الأشياء إذا صدر بها قانون لإباحتها عيانا بيانا فالشريعة الإسلامية تقف أمامها بالاعتراض ومن ثم إذا سنت قوانين تعارض الشريعة تسقط أمام المحكمة الدستورية العليا وإذا تركنا تلك المرجعية لوجدنا الآلاف من القوانين التي تطبق ولكن ليست للمصلحة العامة ولكن لمصلحة الخاصة أو لفئة بعينها.
من هنا يقول المنطق و العقل لقد أوصى رسول الله وخاتم النبيين بأهل الذمة وبغير المسلمين خيرا وعاش النصارى مع المسلمين جنبا إلى جنب وعهود ألامان المحفوظة بدير سانت كاترين شاهدة على ذلك ووجدوا معاملة كريمة من المسلمين ،عكس معاملة الغرب المتعصبة للكثلكة فأذاقوا نصارى المذاهب الاخري ويلات العذاب بمحاكم التفتيش بأسبانيا ولشبونة والبرتغال حيث التطهير العرقي والحرق والتنكيل والتعذيب لمجرد تغيير المذهب وليس تغيير الديانة ولاتهامهم بالهرطقة وحيادهم عن للكثلكة كما لم ينجو المسلمون واليهود بالأندلس.
فالدين الاسلامى يدعوا إلى السماحة ومصر الأزهر مصدر الدعوة إلى العالم اجمع وكيف لبلد مسلم له مكانة في قلب العالم الاسلامى لا يستطيع إن يتخذ من الدين نظام يميزها عن الأخريات من الدول التي تتخذ المسيحية دين رسمي لها .
حسين الشندويلى
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 16 - 05 - 2011
ا
إن ما يحدث في مصر أعقاب الثورة ظاهرة صحية لاقتراب وجهات النظر ولوضع قوانين جديدة لبناء مدينة فاضلة خالية من الفتن الطائفية والشجون وآلام الماضي مدينة شعارها لا للبطالة لا للفساد لا للدكتاتورية.
عنوانها دعوة إلى العمل والتقدم والازدهار سياساتها الدين لله والوطن للجميع ونأخذ من الدين الدعوة إلى التسامح والإخوة في الوطن وتركيا اقرب ما تكون إلى هذه المدينة.
فرجال الدين نحن نقدرهم ونضعهم في مكانة كبيرة ولكن في القلب وتدخلهم السلبي بالتصدي لسلطان الدولة وهيبتها سوف يقضى على استقرار اليوتوبيا" المدينة الفاضلة" وإذا رجعت بنا الذاكرة إلى الوراء في العصور الوسطى في أوربا بالتحديد سنجد إن سبب تسمية ذلك العصر عندهم بعصر الظلام لأنه سبب تحكم واستئثار الكنيسة في كافة الأمور و بالتدخل في شئون البلاد ويكفى إن الحملات الصليبية جميعها قامت على أكتاف رجال الدين ولم يرتاح الغرب إلا بفصل الدين عن ا لكنيسة ومن ثم جاء عصر التنوير الذي بني عليه حضارته من حيث وقفت الحضارة الإسلامية.
فالحضارة الإسلامية قامت بفضل الإسلام وانتشرت في مشارق الأرض و مغاربها واخذ العالم الغربي عنها الأسس والنظريات في كافة العلوم ليبنى عليها تقدمه ولا نستطيع فصل تلك الحضارة عن الدين لان الدين هو سبب وجودها ولكن ضعف الدولة الإسلامية وانهيارها قضى على هذا التقدم وهذه سنة الحياة وبفضل الإسلام وسماحته عاشت الأقليات في مصر دون ضغوط تمارس حرية العقيدة منذ الفتح الاسلامى عام 21 هجرياً حتى انحلال الخلافة الإسلامية عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك المتأثر بالحضارة الغربية وحوّل الحروف العربية بالتركية إلى الحروف اللاتينية ليواكب أوربا حتى أنهم تصارعوا للانضمام إلى الاتحاد الاوربى ومن ثم استطاعت تركيا إن تنتصر على نفسها فواكبت التقدم .
لكن ماذا عن اليوتوبيا المصرية وتخوف الأخر من الشريعة الإسلامية الغراء ، ولماذا يخافون ألان ، ولماذا لم يعترضوا خلال أربعة عشر قرن من الزمان ، هل لضعف العالم الاسلامى وتحكم الغرب في مقدرات الشعوب الإسلامية ومن ثم لماذا الوقوف ضد إيران التي تسعى لبناء مفاعلات نووية لتواكب الآخرين ؟ لماذا يتاح لإسرائيل بناء مفاعلات ولماز الوقوف بالمرصاد أمام اى دولة إسلامية تفكر في الاهتمام بالطاقة النووية .
في حقيقة الأمر إن ارتفاع الأصوات المواكبة لضجيج الأجراس سوف يشعل نار الفتنة فالشعب المصري شعب متدين بطبيعته ولكن هو شعب يتسم بالحكمة والعدل مع غير المسلمين.
إذ أخذنا الدول الأوربية مثال فنجد إن الدين الرسمي هو دين الأغلبية وهو المسيحية حتى اختيار الرئيس يكون بناء على مذهب الأغلبية كما في انجلترا واليونان واسبانيا والدانمرك... الخ
إذن لماذا تقف الأقلية المسيحية المصرية في وجه الأغلبية المسلمة وهذه الأغلبية كانت أغلبية نصرانية في وقت ما في القرن السابع الميلادي الأول الهجري ولكن بفضل سماحة وتعاليم الإسلام تحولت إلى الإسلام وهم يمثلون 90% من النصارى الأقباط وكان عدد القبائل الإسلامية لا يساوى ثمن الشعب المصري في ذلك الوقت حتى بلغ النصارى الأقباط في مصر 10 مليون نسمة في حين إن عدد المسلمين 75 مليون نسمة فهل تتبع الأغلبية الأقلية أم العكس.
الشريعة الإسلامية ليس معناها إقامة حد الرجم أو قطع اليد ولكن المقصود إقامة قوانين مدنية لا تعترض مع الشريعة الإسلامية مثل المعارضة على تصنيع لحم الخنزير وبيع الخمور وفتح خانات للفسق والفجور ولعب القمار والوقوف ضد الربا الفاحش كل هذه الأشياء إذا صدر بها قانون لإباحتها عيانا بيانا فالشريعة الإسلامية تقف أمامها بالاعتراض ومن ثم إذا سنت قوانين تعارض الشريعة تسقط أمام المحكمة الدستورية العليا وإذا تركنا تلك المرجعية لوجدنا الآلاف من القوانين التي تطبق ولكن ليست للمصلحة العامة ولكن لمصلحة الخاصة أو لفئة بعينها.
من هنا يقول المنطق و العقل لقد أوصى رسول الله وخاتم النبيين بأهل الذمة وبغير المسلمين خيرا وعاش النصارى مع المسلمين جنبا إلى جنب وعهود ألامان المحفوظة بدير سانت كاترين شاهدة على ذلك ووجدوا معاملة كريمة من المسلمين ،عكس معاملة الغرب المتعصبة للكثلكة فأذاقوا نصارى المذاهب الاخري ويلات العذاب بمحاكم التفتيش بأسبانيا ولشبونة والبرتغال حيث التطهير العرقي والحرق والتنكيل والتعذيب لمجرد تغيير المذهب وليس تغيير الديانة ولاتهامهم بالهرطقة وحيادهم عن للكثلكة كما لم ينجو المسلمون واليهود بالأندلس.
فالدين الاسلامى يدعوا إلى السماحة ومصر الأزهر مصدر الدعوة إلى العالم اجمع وكيف لبلد مسلم له مكانة في قلب العالم الاسلامى لا يستطيع إن يتخذ من الدين نظام يميزها عن الأخريات من الدول التي تتخذ المسيحية دين رسمي لها .
حسين الشندويلى
هيئة قناة السويس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)