الثلاثاء، 22 يناير 2013


الإعتراف بالجميل وفرمانات حفر قناة السويس .. بقلم : حسين الشندويلى حسين الشندويلىنشر في الإسماعيلية برس يوم 13 - 11 - 2012 ان الاعتراف بالجميل من سمات الشعب المصرى ومن سمات حكام مصر ومن يعاشر المصريين يصبح واحدا منهم وهذا ما يخبرنا به التاريخ. لقد كان الكونت" ماتيو دى ليسبس" والد" فرديناند دى ليسبس" جنرالا وقنصلا لفرنسا بمصر، فطلب منه نابليون الاول ان يبث نفوذ فرنسا بين الاهالى و ان يختار من بين المماليك من يكون عين وعقل فرنسا بمصر وان يدعمه ويؤيده عند الباب العالى بتركيا ليتولى باشاوية القاهرة فوقع نظره على " محمد على الضابط الالبانى" وعلمه كراهية الاتراك والانجليز وحببه فى الفرنسيين. يشاء السميع العليم ان يرزق الجنرال ماتيو دى ليسبس بولد هو " فرديناند دى ليسبس" فى عام 1805 نفس العام الذى تولى فيه محمد على باشا ولاية مصر بمساعدة دى ليسبس الاب. كان على المدين بالجميل ان يعترف به ولا ينكره لقد فتح لمحمد على باشا وابناءه من بعده ابواب المجد لوراثة حكم مصر والسودان حتى كانت نهضة مصر الاقتصادية والعسكرية بفضل فرنسا وتقدمها. عمل فرديناند دى ليسبس مع والده بتونس الى ان مات والده سنة 1832 ثم انتقل الى مصر ليعمل بالقنصلية الفرنسية وكان فى استقباله محمد على باشا الذى احتفظ بالجميل وجعل فرديناند دى لسبس صديق شخصى للامير محمد سعيد ابن محمد على باشا تربى معه ولم يخرج الا معه وكانه اخ وليس صديق فقط اعترافا بجميل والده. من هنا كانت الحكمة حينما قال دى ليسبس : " الان ادرك لماذا تحمل فرعون مصر ( سيدنا) موسى ولم يقصيه من بيته او يطرده من بلاده فلما عرفت الشرق وعاشرت محمد سعيد باشا علمت السبب وعذرت فرعون وعرفت ان الشرقى يعد من عرفه صغيرا او نشأ معه صار واحدا من اهله محسوباً عليه فكل ما يعمله محمول منه". من هذه المقولة نعلم ان " فرديناند دى ليسبس" صار شيئا فى بلاط محمد على باشا وكأنه احد ابناءه حتى سنة 1839. وكانت نصيحة محمد على باشا له : " اذا عرض لك يا بنى امر هام فى هذه الحياة الدنيا فلا تعول فيه الا على نفسك وان كنتما اثنين فيه فواحد منكما زيادة". انتقل فرديناند دى ليسبس الى وظائف سياسية اخرى بمدريد واخرها شغل منصب وزير مفوض لدولته بروما وفصل من هذا المنصب لخلاف بينه وبين حكومته فى رفض اتباع سياسة الامبراطور نابليون الثالث. وعقب اغتيال عباس حلمى الاول تولى محمد سعيد حكم مصر ومن ثم كانت طلبات ومشاريع دى ليسبس اوامر للصداقة القديمة واعترافاً بالجميل وتم التصديق على فرمان الامتياز الاول 30 نوفمبر 1854 وفرمان الامتياز الثانى 5 يناير 1856 ومن ثم كان حفر القناة وافتتاحها للصداقة وللاعتراف بالجميل فى 17 نوفمبر 1869 فى عصر الخديو اسماعيل.

سعيد ودى ليسبس المفترى عليهم .. بقلم : حسين الشندويلى حسين الشندويلىنشر في الإسماعيلية برس يوم 12 - 01 - 2013 ان القدر وحده هو الذى ساق دى ليسبس الى سعيد باشا وجمع بينهما للتصديق على مشروع قناة السويس والحصول على فرمانات امتيازها هو نفس القدر الذى جمع بين ماتيو دى ليسبس (رجل فرنسا بمصر) ومحمد على باشا ليجعل منه والى على مصر بتزكيته عند الباب العالى. لقد كان فرديناند قنصلا لفرنسا وانتقل الى عدة دول لتمثيلها واخرها كان وزير مفوض لدولته بروما، اكتسب خلال عمله وجولاته بالعديد من الصداقات التى ساعدته على محاربة ومغازلة انجلترا دبلوماسيا؛ لانجاز مشروع القرن التاسع عشر لربط الشرق بالغرب. اكتسب من خلال عمله بالسلك الدبلوماسى حنكة الساسة المبدعين ورجال الاعمال المذهلين ، لم يكن مهندسا فى تصميم المشروعات ولم يكن مخترعا كسائر العلماء ولكن كان خبيرا بعلم السياسة والقدرة على الحوار وجذب الاسماع وتوصيل المعلومة حتى ولوكانت هندسية، ورث السياسة وشربها عن عمه ووالده وخدمته السياسية لبلوغ اهدافه ومآربه فى ان يسعى الى ربط الشرق بالغرب عبر قناة تم تنفيذها وحفرها بالاراضى المصرية فى عشرة اعوام وكان ضحيتها مائة وعشرون الف مصرى مسلم. لعبت الصداقة الوطيدة بين محمد سعيد باشا ودى ليسبس دور كبير فى تحقيق حلمهما حيث كان الثانى صديقا ومعلما لسعيد باشا فى فترة الطفولة تلبية لاوامر محمد على باشا الذى يعتبر دى ليسبس من المقربين بحكم الصداقة الوطيدة التى ربطت بينه وبين والده "ماثيو دى ليسبس" وبشأنها تقلد محمد على حكم مصر ومن ثم لم يأتمن محمد على احد على ابنه سوى دى ليسبس الابن اعترافا بالجميل ولربما سيكون لابنه شأن بفضل دى ليسبس الابن كما كان لمحمد على نفسه شأن بالاب. لم يكن محمد سعيد باشا مغفلا او سفيهاً كما يدعى البعض من المؤرخين ، بل كان طموحا ، فقد احاط نفسه بطبقة من كبار الساسة والخبراء المصريين والاتراك والفرنسيين. قام بأستدعاء العلماء والخبراء الذين استبعدهم عباس حلمى لدفع حركة التقدم والتنمية الى الامام ومن هؤلاء كوينج بك مربى سعيد وسكرتيره للشئون الاوربية ولوبيربك الفرنسى الشهير وسكرتير الخارجية المصرية وموجل بك مدير السدود والطرق وسليمان باشا الفرنساوى الذى احتفظ بقيادة الجيش والطبيب كلوت بك وغيرهم ومن الاسماء التركية سليم باشا وذو الفقار باشا ومحفوظ باشا وكلهم اتراك وذوو صلات واسعة بالباب العالى لتأمين علاقته بتركيا وقرب سعيد منه ابناء اخيه ابراهيم باشا ومن العلماء رفاعة الطهطاوى. يرى سعيد باشا ان تقدم مصر ونهضتها الصناعية والاقتصادية والعسكرية بالانفتاح على الغرب عبر فرنسا لذا كان يتبنى مشروع دى ليسبس ويتوق الى تطبيقه وتحقيقه ليثبت لنفسه انه لن يقل عن والده او اخيه ابراهيم فى شىء. يرى ان اسمه سيقترن بمعجزة القرن التاسع عشر عن طريق قناة تربط بين الشرق والغرب ، يشهد بذلك دى ليسبس عندما وصلت الى مصر لجنة خبراء دوليين لمعاينة جدوى حفر القناة واستقبلهم سعيد باشا بحفاوة بالغة قائلا :" يجب ان اعاملهم كذلك لان هؤلاء رءوس متوجة بالعلم". مات محمد سعيد باشا وبكى عليه دى ليسبس كثيرا اكثر مما بكى على والديه انتقل الى رحمة الله وكان لمصر 59% من ارباح القناة منها 15% ارباح سنوية وان مغامرة قناة السويس بدأت ومصر تمتلك اكثر من خمسين بالمائة من المشروع ولكن السبب الاول والاخير فى ديون مصر هو الخديوى اسماعيل الذى انفق ببذخ من اجل حفل الافتتاح الذى يجعل منه حاكما مستقلا بمصر الى الابد فورّثها الديون والهموم والاستعمار الذى مكث فى مصر سبعة عقود ونصف اكل خيرها ولم يترك للمصريين سوى الجهل والتخلف والفقر والمرض.

الإمبراطورة أوجينى وقناة السويس .. بقلم : حسين الشندويلى حسين الشندويلى نشر في الإسماعيلية برس يوم 12 - 01 - 2013 ولدت اوجينى فى مدينة غرناطة الاسبانية فى 1826/6/23 كان والدها الكونت تيبا من اشهر النبلاء وامها الكونتيسة " دى مونتيجو " تلقت اوجينى تربيتها الاولى بدير " القلب المقدس " فى باريس وهو دير ارستقراطى يميل فى ادارته الى الفخامة والابهة. توفى والدها وحرمت امها من الرضا السامى بالبلاط الاسبانى فتركت اسبانيا وقامت بالعديد من الرحلات الاوربية وفى نهاية المطاف قررت الاسرة الاقامة الدائمة بباريس عام 1849. يشاء القدر ان يجمع بين " لويس نابليون" رئيس جمهورية فرنسا ب اوجينى فى حفل راقص فينجذب نحوها بالرغم من كونها اسبانية الجنس. اخترقت سهام كيوبيد قلبه فسقط صريع الحب , وذابت حواجز الجنسية واللغة والزمان والمكان لتهيمن على قلبه وعقله وكان حبا من طرف واحد ؛ اذ كانت منذورة لدىليسبس الذى خلى بها فتعلق قلبها به. فى عام 1851 نجح نابليون فى تحويل نظام فرنسا الجمهورى الى امبراطورى ليصبح الامبراطور نابليون الثالث واخذ يدعوها الى قصره بلا انقطاع فى جميع المناسبات والحفلات ولم يستطع الظفر بها إلا بالزواج الرسمى وواجهته عوائق شتى لمعارضة اعضاء الحكومة بالزواج من اجنبية. تزوجها الامبراطور الفرنسى فى عام 1853 لتعتلى الامبراطورية الفرنسية؛ لتحكم من وراء ستار، وتقود الامبراطور نحو مساعدة دى ليسبس فى مشروع قناة السويس حيث انخدع الخديوى اسماعيل فى واقعة التحكيم وتقبل حكم الامبراطور المسّير من قِبَل زوجته فكانت الضربة القاتلة حيث قضى نابليون الثالث بإلزام مصر بدفع تعويض قدره ثلاثة ملايين وثلاثمائة وستين الفا من الجنيهات ؛تعويضا عن السخرة وضرب السياط ومقابل تنازل الشركة عن ترعة المياه العذبة ومقابل تنازل الشركة عن ملكية الاراضى التى لا تلزم لمشروع القناة ،بل استطاعت بتأثيرها الساحر على زوجها ان تصنع جسرا للوفاق بين فرنسا وانجلترا فى باريس عن طريق مفاوضات سرية للحصول على موافقة السلطان العثمانى على حفر القناة، واستغلت صداقتها بالملكة فكتوريا للتأثير على الباب العالى لقبول مشروع امتياز القناة بعد انتهاء حرب القرم. ما السبب الذى جعل اوجينى تساعد دى ليسبس بقوة ؟ انه الحب والهوى لقد وقعت صريعة العشق كما قال الدكتور مصطفى الحفناوى فى كتابه قصة قناة السويس " انها كانت مخطوبة لدى ليسبس قبل ان تقترن بامبراطور فرنسا" فوقعت فى شباكه حتى حصل على ضمانات كافية لاتمام المشروع الذى راح ضحيته مائة وعشرون الف من خيرة شباب مصر كما جلب لمصر الاستعمار لمدة سبعة عقود. لم تنعم الامبراطورة بالسلطة الا لعقدين من الزمان"1853 – 1870" فبعد عشرة اشهر فقط من حفل افتتاح قناة السويس سقطت اوجينى عن عرشها بعد هزيمة فرنسا امام جيوش بروسيا. اثناء افتتاح القناة " 1869 " كان يجلس بجوارها فردريك ويلهلم ولى عرش بروسيا تلك الدولة التى اطاحت بالامبراطورية الفرنسية بدون سابق انذار لترجع من حيث اتت وتسقط من علياءها الى الابد لقد انفق الخديو اسماعيل عليها من الخزانة المصرية الملايين من الاموال من هدايا ورحلات وحفلات وبنى لها قصر " سراى الجزيرة" بواسطة المهندس يوليوس فرانس عام 1863 على غرار قصر الهمبرا بغرناطة وانتهت اعمال بناءه عام 1868وكلف بخدمتها اكثر من مائة رجل بالاضافة الى وزراء من الحكومة المصرية وادباء ومصورين ورسامين وموسيقيين وبنى الاوبرا من اجلها. فى اعقاب الهزيمة هربت اوجينى الى بريطانيا قبل ان يلحق بها نابليون الثالث بعد اطلاق سراحه لكن لا يلبث ان يموت فى عام 1873. بعد وفاة زوجها عاشت كسيدة مجهولة تنتقل من بلد الى بلد وزارت مصر عام 1904 ونزلت كضيفة مجهولة فى فندق" سافواى" فى مدينة بورسعيد تتذكر الاستقبال الحافل الذى استقبلها به الخديو اسماعيل الذى فقد عرشة هو الاخر عام 1879 بضغوط من فرنسا وبريطانيا والنمسا والمانيا تلك الدول التى حضرت حفل الافتتاح وكأن القدر يقول كلمته ويصدر فرمانه بحرمانهم من السلطة والعز الى الابد. عادت اوجينى الى فرنسا عام 1914 واستأجرت منزلا امام قصر " التويلرى" لتقيم وحيدة فى هذا المنزل الصغير وتوفيت عام 1920 فى اسبانيا مسقط رأسها لينسدل الستار على أمرأة حولت قناة السويس الى واقع فعلى وجعلت من دى ليسبس اسطورة ارتبطت بالقناة الى الابد.

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012


الطاقة النووية المصرية والصهيونية العالمية 21/11/2012 مصرس - جريدة اسماعيلية برس لست ادرى لماذا هذا الاهتمام الامبريالى الصهيونى البالغ بمصر أليس من حق المصريين ان يسعوا لامتلاك مفاعل نووى سلمى لتطوير ونهضة البلاد ؟. عندما القى الرئيس محمد مرسى خطابه لاهالى مرسى مطروح والتقى بأهالى الضبعة قال فى خطابه : ان مصر تسعى لبناء مفاعل نووى من اجل توليد الكهرباء وشرح لهم الفرق بين محطة نووية الغرض منها انتاج الكهرباء بحفنة من الوقود النووى واشار الى قبضة يده ومفاعل ينتج اسلحة محرمة دولية. ان العقلية الهندسية تحب التطور وتعشق التمدن فهو يسعى الى نهضة البلاد بأقل الامكانيات وبالموارد المتاحة فهو لا يحتاج سوى تكاتف جميع الاجهزة للخروج بالبلاد الى بر الامان من ثم كان يتواصل مع شباب وابناء الضبعة قائلا: ان هذا المشروع سلمى وليس فيه خطورة على السكان. نفاجىء بعدها ببضعة ايام بمجلة امريكية تدعى " فورين بوليسى" ترصد تحركات الرئيس وتحاول جاهدة نسف مشروع الضبعة بقولها: ان مصر والمصريين يريدون امتلاك قنبلة نووية وان 87% من المصريين يريدون امتلاك بلادهم قنبلة نووية. من ثم كان التضامن الامريكى الصهيونى فى نقل المجلة الامريكية عن الرئيس التنفيذى" جوش بلوك" لمنظمة اسرائيل بروجكت وهى منظمة موالية لاسرائيل ومقرها القدس" المحتلة" قوله: انه مخيف جدا ان يريد نحو 87 % من المصريين بناء اسلحة نووية معللة ان احتضان مرسى الخطير لايران ادى الى تحول مفاجىء لصالح طهران. من ثم يشطح بهم الخيال الى ان مصر تحتضن القضية الايرانية من اجل مساعدة ايران لمصر فى بناء مفاعل نووى وهم يعلمون يقينا ان خطر الشيعة على السنة اعظم خطرا من الصهاينة انفسهم على البلاد الاسلامية. معروف حقيقة ان العدو الصهيونى يمتلك اكثر من خمسين بالمائة من الاعلام فى دول اوربا وامريكا لمصلحة اسرائيل العليا فقط وللضغط على العرب بصفة عامة ومصر بصفة خاصة ومن ثم وأد المشروع المصرى قبل البدء فيه. ان الحركة الصهيونية ومن امامها اسرائيل وجهت انظار العالم من قبل الى العراق ظلما وبهتانا لكونه يمتلك اسلحة نووية محرمة وانها تخشى على نفسها من مفاعلاته المبنية على اعماق بعيدة وقد تطول ارض الميعاد فى اى وقت ومن اى مكان وكانت النتيجة قتل الالاف من الابرياء. ان النهضة المصرية قد اخمدت من قبل وعلى مدار ستة عقود من الزمان ولو رجع بنا الزمن الى الوراء لامتلكنا سلاح نووى كما امتلكت الهند وباكستان مفاعلات نووية والان يستخسر فى مصر بناء محطة كهرباء نووية سلمية تنير القرى والاماكن النائية وتدخل فى صناعة العلاج والزراعة لعنة الله على الظالمين.

الاثنين، 12 نوفمبر 2012


الفتنة نائمة لعن الله من اشعلها بتاريخ 1 نوفمبر, 2012 Shar ان الاحداث المتلاحقة من مسلسلات الاساءة بدأت اعقاب الحادى عشر من سبتمبر 2001 وكأننا فى عصر الجاهلية الاولى عندما كذّبّت قريش النبى وقالت انه شاعر وساحر ومجنون وتحالفت قوى الشر على قتله فنجاه الله بالهجرة من مكة الى المدينة وكان نصر الله والفتح وانتشر دين الله فى مشارق الارض ومغاربها على ايدى اتباع محمد صلوات الله وسلامه عليه. ان ما يصدر اليوم من اعداء الاسلام دليل قوى وحجة بالغة لسيادة و عظمة هذا الدين الذى اجتاح بلادهم ولم يجدو وسيلة لايقافه سوى ان يعولموا مخططاتهم وافكارهم المسمومة ببلاد الاسلام وعندما عجزوا فى الاختراق بدأو يسيئون الى الرسول الكريم الذى وضع قواعد الرحمة والعدل والمساواة مع غير المسلمين فى بلاد الاسلام وعاشوا فى كنفة بضعة قرون. ان عهود الامان المحفوظة بدير سانت كاترين وبمتحف طوبقابوسراى بتركيا دليل على عظمة وسماحة الاسلام وان احاديث رسول الله توصينا خيرا باهل الذمة عامة وبأقباط مصر خاصة. ولكن اقباط المهجر تحولو فى اميركا واوربا الى لوبى تحت مسمى اقباط المهجر على غرار اللوبى الصهيونى وبداو يتدخلون فى السياسة الداخلية للبلاد بقصد وتعمد وبخطط محكمة يقودها متطرفى الداخل لتقسيم مصر وافتعال ازمات تثير الفتنة لتمزيق نسيج الوحدة الوطنية . ان من عتاة الاجرام العمدى اناس خرجوا على تعاليم الكنيسة المصرية فخلعتهم من حياتها ومن هؤلا رجل الاعمال موريس صادق منتج فيلم محاكمة محمد “صلى الله عليه وسلم” المسىء الى رسول الله والقس الفاجر تيرى جونز الذى حرق المصحف فى سابقة هى الاولى من نوعها واعتقد انه حقد على دين الاسلام و شارك مائة منتج من اليهود فى عمل جمع اهل الكتاب على ظهر قلب واحد لمعاداة الاسلام. عندما سألت ريهام السهلى المذيعة بالمحور موريس الكاذب عن سبب تمويل الفيلم قال ” هذا جزاء لمن تسبب فى قتل الاقباط فى احداث ماسبيرو ومن تسبب فى اعتقالهم فالمسلمين قطعوا السنة الاقباط وصارت اللغة العربية هى اللغة الاولى” لم يعلم موريس ان اللغة القبطية هى لغة كل المصريين وكلمة ” قبط ” محرفة عن كلمة “جبت “المصرية القديمة و “جبت ” مرادفها مصرى و egypt الانجليزية معناها مصرى وكلنا نصارى ومسلمين اقباط وشهد بذلك اللورد كرومر الذى سألوه عن المصريين قال: ” لا فرق بين اقباط مصر فهذا قبطى يعبد الله فى كنيسة وهذا قبطى يعبد الله فى جامع”. ان الوحدة الوطنية التى تسود اهل مصر لم ولن يمزقها امثال موريس الكاذب او اليهود المجرمين. بقلم / حسين الشندويلى 8

الاثنين، 5 نوفمبر 2012


الحرية الملعونة .. بقلم : حسين الشندويلى 02 نوفمبر 2012 جريدة الاسماعيلية برس الالكترونية بقلم : حسين الشندويلى ان الحرية التى اعطاها المجتمع الدولى لحرية الصحافة والاعلام لا يجعل لهما الحق فى اختراق الحدود الطبيعية ليغوصا فى اعماق الميتافيزيقا تشريحا يتفق والتعصب الاعمى والايدلوجى ومن ثم الازدراء الفاجع الفاحش لاهداف سياسية بحتة وعقائدية ضاربة فى اعماق التاريخ. ان الرسوم المسيئة والافلام الهابطة التى تمس الانبياء والرسل يجب ان يعاد النظر فى التعامل معها عالميا بوضع خطوط حمراء ؛ ليعاقب الخارجين لحدود اللياقة عقابا شديدا موجعا. ان ترك المجتمع الدولى لهذه الحرية بدون حساب سيجعل الهرج والمرج يتفشى فى كثير من البلدان فأحداث 2005 عند قيام الصحف الاوربية بنشر صور كاريكاتيرية واعادة نشرها مرة اخرى جعل العالم العربى والاسلامى فى ضائقة نفسية خانقة ترتب عليها اغلاق سفارات واحراق قناصل وقطع علاقات ومقاطعات اقتصادية واخيرا قتل السفير الامريكى فى ليبيا تلك الدولة التى اخذت موقفا شديدا فى 2006 وسحبت سفيرها كما احرقت سفارة النرويج و وكذلك الاردن اخذت موقفا جريئا وفلسطين المحتلة اخذت نفس الموقف وكثير من البلدان منها اليمن والبحرين ومن البلاد التى اكتفت بالاعتذار عن الاساءة مصر وايران والسعودية واندونيسيا وكثير من بلدان العالم الاسلامى والشىء الغريب ان البلاد الصغيرة هى التى اخذت موقفا معاديا. لقد قام المجتمع الدولى بدور حيوى عندما تهدمت بعض تماثيل بوذا واعتبر العمل غير انسانى وقد ادانه المجتمع الدولى الذى لا يرى الا بعيون الامبريالية والصهيونية . ان المتطرفون الذين يعملون بالصحف والممثلين الذين يعملون بالسينما وكذلك المنتجين والمخرجين يجب ان يراعوا الله فى كتاباتهم واعمالهم لاستقرار العالم الذى لم ينس ولن ينسى اهانة الرسل والاساءة اليهم. قال تعالى فى " ءامن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كلّ ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله " البقرة اية 285.

حمى الله مصر .. بقلم : حسين الشندويلى 01 نوفمبر 2012 جريدة الاسماعيلية برس الالكترونية بقلم : حسين الشندويلى ان المتأمل لظاهرة الاساءة الى الاديان بصفة عامة وللاسلام بصفة خاصة يجد ان الغرب الصليبى لديه نزعة دينية متطرفة تأخذه الى محاربة من يوازيه قوة وانتشارا؛ خوفا على مكانته فى صرة العالم ومن ثم كان العراك الفكرى العقائدى والحرب الباردة بين قطبى العالم امريكا والاتحاد السوفيتى ومن ثم التخلص من الشيوعية كمدرسة اقتصادية ومعتقد بشرى الصنع ملحد بطبيعته. فصار العالم الغربى كفكر ومعتقد يخشى من الاسلام ذلك الدين القيم الذى خرج من البادية العربية ليغزو العالم شرقا وغربا ويخترق الارض ومن عليها ويباغت الغرب فى عقر داره ويشاركه حضارته تلك التى يخشى عليها من الاسلام ونظرياته الضاربة فى الاعماق لبضعة قرون متتالية والتى تدعوا الى التوحيد الخالص لله وقد اخذ الفكر الاسلامى يغزو ويغازل قلوب الغرب حتى تحول الكثيرين منهم الى الاسلام. ان حادثة الحادى عشر من سبتمبر 2001 جعلت ذلك العالم الغربى يتوجس خيفة من الاسلام العدو اللدود للكنيسة فى العصور الوسطى فتحالفت قوى الشر فى حرب صليبية حديثة ذات شرعية دولية وخلعت رداء الرحمة التى اتسمت بها الاديان السماوية واتجهت الى بلاد لا ناقة لها ولا جمل حتى قتلت مئات الالاف من الابرياء فى العراق وافغانستان فى حروب غير متكافئة حرب من طرف واحد وكأنها دعاية للسلاح الامريكى خاصة والغربى عامة ومنها القنابل العنقودية والقنابل الذكية وغيرها من اسلحة الدمار الشامل ليس انتقاما من افرادا بأعينهم ولكن انتقاما من الاسلام ذلك المارد الذى لم يقدر عليه احد فهو الدين الغالب ولو كره الكافرون. عندما استقر الوضع بعد استنزاف العراق اقتصاديا بالاحتلال الامريكى لها اخذ الغرب الصليبى يتجه ا لى الاساءة للاسلام وللنبى محمد بصفة خاصة بعد واقعة ضرب برجى التجارة العالمى بأربعة سنوات وفى نفس الشهر الاسود التى حدثت به النكبة فى 30 سبتمبر 2005 نشرت صحيفة بولاند بوستن الدانماركية اثنى عشر صورة كاريكاتيرية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وفى 10 يناير 2006 قامت الصحف النرويجية والالمانية والفرنسية وغيرها من صحف اوربا بأعادة نشر الصور الكاريكاتيرية. وفى ظل ضعف العالم الاسلامى وتفككه والاطاحة بالنظم المستبدة فى بعض البلدان العربية وظهور دول الربيع العربى ومنها مصر رومانة الميزان بالشرق الاوسط يعتليها حاكم اخوانى ليس له اجندة واضحة مع الغرب الذى يريد ان يكسبه ويطويه تحت جناحيه ولكن ابى ان يكون مبارك مكرر وكما يخشى الغرب هذا الحاكم تخشى الاقلية القبطية من وجوده بالكلية فى سدة الحكم ومن ثم كان الفيلم الامبريالى الصهيونى وبمشاركة اقباط المهجر فى صورة جمعت ايدلوجيات متنوعة تريد ان ترى رد الفعل السياسى الاسلامى بمصر لاغراض استعمارية وتقسيمية ومنها تهويد القدس والحفاظ على مكاسب اليهود وتقليب العالم على مصر التى يحكمها رئيس من الاصوليين لا يخشى شىء الا الله وهم يعلمون يقينا ان المتدين المسلم سجين الدنيا وشهادته انفتاح على الاخرة يتنعم بجنة الخلد. من هنا كان الفيلم قنبلة ثلاثية الابعاد والايدلوجيات لها صدى ورد فعل فى مصر خاصة وفى الدول الاسلامية عامة وهم يتوقعون فتنة بداخل مصر ونشوب معارك داهمة بين المصريين كافة لتقسيم مصر بين المسيحيين والمسلمين لاضعاف الوطن والوحدة الوطنية التى قال فيها اللورد كرومر " ليس هناك فرق بين الاقباط فهذا مسلم يعبد الله فى جامع وهذا نصرانى يعبد الله فى كنيسة" . ان رسول رب العالمين وضع قواعد للتعامل مع غير المسلمين وتتلخص فى حسن معاملة الاقباط خاصة واهل الذمة بصفة عامة والادلة الشرعية كثيرة بهذا الصدد سوف نتلوها عليكم فى مقال قريب وحمى الله مصر. عدد القراءات : 23 | : 23