١/ ٥/ ٢٠١١
ألم يحن الوقت لمعاقبة جميع الفاسدين والمفسدين فى الأرض من أساطين النظام السابق؟
ألم يحن الوقت لتحقيق مطالب الشعب، لتسكين أرواح الشهداء المرابطة فى الميادين، رغبة فى القصاص العادل من القتلة سفاكى الدماء؟
ألم يحن الوقت لوقوف سارقى أموال وقوت الشعب أمام العامة فى «محكمة علنية» يراها القاصى والدانى؟!!
لو استخدمت الأموال المهربة الاستخدام الأمثل ما وجد عاطل أو فقير، أو مريض أو جاهل أو مشرد، كم من مريض مات من آلام المرض، وكم من فقير مات من لوعة الجوع والفقر، وكم من مشرد افترش الأرض والتحف السماء، وكم من أياد طلبت العون فلم تجد إلا القهر والذل. إلى متى الظلم وأين العدل؟
حتى متى لا نرى عدلاً.. ولا نرى لولاة الحق أعوانا.. مستمسكين بحق قائمين به.. إذا تلون أهل الجور ألوانا.. يا للرجال لداء لا دواء له.. وقائد ذى عمى يقتاد عميانا.
لا أحد فوق القانون.. لن تضيع الحقوق فى ظل الثورة الطاهرة التى بلغ ضحاياها ثمانمائة شهيد تحلق فى الأجواء وتصرخ بالقصاص، حتى يتعظ أنصاف الآلهة أصحاب النفوذ والسلطة، يجب معاقبة كل من قتل أو شارك فى قتل شهداء الثورة، فلن نكون عبيداً بعد اليوم.
يجب تغيير شعار «الشرطة فى خدمة الشعب» لأن الواقع يقول: «الشعب فى خدمة الشرطة» كما قال عباس الأبيض فى اليوم الأسود.. يجب وضع شعار آخر ألا وهو: «الشرطة والشعب فى خدمة القانون والدستور»، ولن يتحقق هذا إلا بعدة ضوابط عند الالتحاق بكلية الشرطة:
وضع ضوابط ومعايير أخلاقية ونفسية للملتحقين.. القضاء على الرشوة والوساطة.. منع التوريث.. اشتراط المجموع الأعلى كما فى كليات القمة.. تحديد حصة من كل محافظة.
هذه مطالب عادلة من حق كل مواطن مصرى يرغب فى الانخراط بسلك الداخلية فإذا كان الأساس مبنياً على أسس سليمة تخرجت أجيال حملت راية الاستقرار والأمان لهذا الوطن.
حسين الشندويلى- هيئة قناة السويس
الاثنين، 16 مايو 2011
اساسيات التحضر
حسين الشندويلي
شباب مصر : 18 - 04 - 2011
لقد سبقتنا العديد من الدول في العلوم والتكنولوجيا ليس لان مناهجهم العلمية اقوي من مناهجنا ودراستهم اعمق من دراستنا فهناك المدرسة الامريكية والمدرسة الغربية والمدرسة اليابانية ليس الحل في تطبيق المنهج الملائم ولكن المشكلة اكبر من ذلك انها أزمة الضمير و الاخلاق ولكن كيف يتحول المجتمع الي مجتمع مبني علي الصدق والامانة؟ وهن من اهم سمات الحضارة السابقة علي التحضر .
فلا يتصور وجود برج متعدد الطوابق دون اساس, ولايتخيل وجود حضارة دون اخلاق فاساسيات الحضارة: الاخلاق والعلم مجتمعين.
فالمجتمعات الغربية استخدمت اخلاقيات الدين واهمها ممنوع الغش و الكذب و الرشوة و شعارهم التحلي بالصدق والامانة ممزوجة بالتفوق العلمي و التكنولوجي والانتماء الي الوطن اولا واخيرا .
ان اساس الحضارة اخلاقياتها ومن هذه الاخلاقيات تنبثق من بين جنباتها الحضارة المادية هكذا كانت الحضارات السابقة جميعها .
كذب من قال: ان التحضر سابق للادب والاخلاق, وان تقدم المجتمع اساسه التكنولوجيا،هذا قول عار من الصحة فالنظرية الحضارية تقول: ( اخلاق + نهضة علمية وتكنولوجية = حضارة )
فالحضارة دون اخلاق سابقة عليها لاقيمة لها ومن ثم تتحقق نظرية الانهيار : ( تكنولوجيا + انهياراخلاقي = انهيار )
ومن ثم يضع العالم الغربي العالم الثالث نصب عينيه حتي لا تقام له قائمة بتطبيق المعادلة الاخيرة وهي:
( تخلف علمي + انحطاط اخلاقي = ظلام دامس )
اذن صدق شيخ الاسلام محمد عبده في مقولته عندما سافر الي فرنسا قال: رأيت اسلام بلا مسلمين وفي بلادنا مسلمين بلا اسلام .
لذا نجحت امريكا في جذب الاخرين اليها وسمحت لهم بحرية العقيدة علي ارضها حتي ولو تعارضت مع الدين الرسمي للبلاد لان المباديء الاخلاقية ان لم تكن دينا هي في الاصل اساس النبوغ والتفوق للامم، من ثم حافظت امريكا علي نفسها حتي الان فجميع الملل والنحل ببلادها يمارسون عقائدهم بحرية تامة ومن ثم تحققت المعادلة الاولي فكان التقدم والتحضر.
ان التحضر ليس باستيراد مساويء الحضارة ولكن بنقل اساسيات التحضر نقلا علميا مسبوقا باخلاقيات المجتمع الحميدة لذا كانت الدول النامية ليست دول مؤسسات بل هي دول افراد بمعني لاتقام الحضارة علي اكتاف النابغين من علماءهم فقط ولكن هم ترس من آلاف التروس العاشقة والمعشوقة في بلادهم فلا يكتب لهم النجاح ومن ثم يصبحون تروسا مجددة للحضارات الغربية بالهجرة .
لذا تحارب الدول العظمي كل دولة نامية تريد تطبيق اخلاقيات الدين ابتداء بالضغوط الاقتصادية وانتهاء ًبالحرب الشاملة ومن ثم تعطل المعادلة الاولي باستخدام المعادلة الثالثة ولولا تطبيق السودان للشريعة ما انفصل الجنوب او وجد تأييد للانفصال. فالسودان طبق الاخلاقيات الاسلامية فكان الاساس الذي يبني عليه الحضارة وفصل الجنوب اساسه عدم استغلال السودان للموارد المؤهلة لقيام الحضارة.
كذلك استخدمت المعادلة الحضارية في القضية الفلسطينية الاسرائيلية فحركة حماس ذات صبغة يمينية حادة اذا ما اعلنت الدولة في عهدها؛ ستسبب مشاكل خطيرة لمصالح الغرب لذا لوكانت حماس حركة يسارية معتدلة لاقيمت دولة فلسطين منذ زمن بعيد ومن ثم تحققت المعادلة الاخيرة
كذلك محاربة الغرب للنظام الايراني لان اساسه الثورة الدينية الايرانية ،ومحاربة الغرب لكوريا الشمالية لتطبيقها للنظم الشيوعية المناهضة للنظم الرأسمالية ومن ثم محاولة هدم النظرية الاولي بالدولتان السابقتان باستخدام المعادلة الاخيرة وان لم تنجح فالخيار العسكري والحصار الاقتصادي السبيل الوحيد للقضاء عليهم .
فاعداء الغرب هما الاسلام والشيوعية وتطبيق اي منهما في بلاده سيسبب خطورة للمصالح الامريكية والغربية لذا ينجح الغرب في ضرب كل دولة تحاول تطبيق اخلاقيات الحضارة بشتي الطرق وان الحروب الحالية يقودها المفكرون والمستشرقون باقلامهم.
حسين الشندويلي
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 18 - 04 - 2011
لقد سبقتنا العديد من الدول في العلوم والتكنولوجيا ليس لان مناهجهم العلمية اقوي من مناهجنا ودراستهم اعمق من دراستنا فهناك المدرسة الامريكية والمدرسة الغربية والمدرسة اليابانية ليس الحل في تطبيق المنهج الملائم ولكن المشكلة اكبر من ذلك انها أزمة الضمير و الاخلاق ولكن كيف يتحول المجتمع الي مجتمع مبني علي الصدق والامانة؟ وهن من اهم سمات الحضارة السابقة علي التحضر .
فلا يتصور وجود برج متعدد الطوابق دون اساس, ولايتخيل وجود حضارة دون اخلاق فاساسيات الحضارة: الاخلاق والعلم مجتمعين.
فالمجتمعات الغربية استخدمت اخلاقيات الدين واهمها ممنوع الغش و الكذب و الرشوة و شعارهم التحلي بالصدق والامانة ممزوجة بالتفوق العلمي و التكنولوجي والانتماء الي الوطن اولا واخيرا .
ان اساس الحضارة اخلاقياتها ومن هذه الاخلاقيات تنبثق من بين جنباتها الحضارة المادية هكذا كانت الحضارات السابقة جميعها .
كذب من قال: ان التحضر سابق للادب والاخلاق, وان تقدم المجتمع اساسه التكنولوجيا،هذا قول عار من الصحة فالنظرية الحضارية تقول: ( اخلاق + نهضة علمية وتكنولوجية = حضارة )
فالحضارة دون اخلاق سابقة عليها لاقيمة لها ومن ثم تتحقق نظرية الانهيار : ( تكنولوجيا + انهياراخلاقي = انهيار )
ومن ثم يضع العالم الغربي العالم الثالث نصب عينيه حتي لا تقام له قائمة بتطبيق المعادلة الاخيرة وهي:
( تخلف علمي + انحطاط اخلاقي = ظلام دامس )
اذن صدق شيخ الاسلام محمد عبده في مقولته عندما سافر الي فرنسا قال: رأيت اسلام بلا مسلمين وفي بلادنا مسلمين بلا اسلام .
لذا نجحت امريكا في جذب الاخرين اليها وسمحت لهم بحرية العقيدة علي ارضها حتي ولو تعارضت مع الدين الرسمي للبلاد لان المباديء الاخلاقية ان لم تكن دينا هي في الاصل اساس النبوغ والتفوق للامم، من ثم حافظت امريكا علي نفسها حتي الان فجميع الملل والنحل ببلادها يمارسون عقائدهم بحرية تامة ومن ثم تحققت المعادلة الاولي فكان التقدم والتحضر.
ان التحضر ليس باستيراد مساويء الحضارة ولكن بنقل اساسيات التحضر نقلا علميا مسبوقا باخلاقيات المجتمع الحميدة لذا كانت الدول النامية ليست دول مؤسسات بل هي دول افراد بمعني لاتقام الحضارة علي اكتاف النابغين من علماءهم فقط ولكن هم ترس من آلاف التروس العاشقة والمعشوقة في بلادهم فلا يكتب لهم النجاح ومن ثم يصبحون تروسا مجددة للحضارات الغربية بالهجرة .
لذا تحارب الدول العظمي كل دولة نامية تريد تطبيق اخلاقيات الدين ابتداء بالضغوط الاقتصادية وانتهاء ًبالحرب الشاملة ومن ثم تعطل المعادلة الاولي باستخدام المعادلة الثالثة ولولا تطبيق السودان للشريعة ما انفصل الجنوب او وجد تأييد للانفصال. فالسودان طبق الاخلاقيات الاسلامية فكان الاساس الذي يبني عليه الحضارة وفصل الجنوب اساسه عدم استغلال السودان للموارد المؤهلة لقيام الحضارة.
كذلك استخدمت المعادلة الحضارية في القضية الفلسطينية الاسرائيلية فحركة حماس ذات صبغة يمينية حادة اذا ما اعلنت الدولة في عهدها؛ ستسبب مشاكل خطيرة لمصالح الغرب لذا لوكانت حماس حركة يسارية معتدلة لاقيمت دولة فلسطين منذ زمن بعيد ومن ثم تحققت المعادلة الاخيرة
كذلك محاربة الغرب للنظام الايراني لان اساسه الثورة الدينية الايرانية ،ومحاربة الغرب لكوريا الشمالية لتطبيقها للنظم الشيوعية المناهضة للنظم الرأسمالية ومن ثم محاولة هدم النظرية الاولي بالدولتان السابقتان باستخدام المعادلة الاخيرة وان لم تنجح فالخيار العسكري والحصار الاقتصادي السبيل الوحيد للقضاء عليهم .
فاعداء الغرب هما الاسلام والشيوعية وتطبيق اي منهما في بلاده سيسبب خطورة للمصالح الامريكية والغربية لذا ينجح الغرب في ضرب كل دولة تحاول تطبيق اخلاقيات الحضارة بشتي الطرق وان الحروب الحالية يقودها المفكرون والمستشرقون باقلامهم.
حسين الشندويلي
هيئة قناة السويس
الثورة وعوامل النصر
حسين الشندويلى
شباب مصر : 19 - 04 - 2011
لم تكن الثورة البيضاء هوجة كهوجة عرابى لانها تتسم بالتنظيم والتنسيق والدقة والتحديد فاليوم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جزء من نجاح الثورة مثلها مثل سلاح الاستطلاع و الاشارة والمخابرات كما في الجيش المنظم واذا رجعنا الى الوراء منذ قرنين من الزمان نجد ان الجامع والكنيسة كانا يقومان بهذا الدور وهزيمة الانجليز "حملة فريزر" في رشيد بسبب المعلومات المتنقلة من دور العبادة وكان سلاح المصريون الحجارة والرشق من فوق اسطح المنازل،كذلك الحال في ثورة 1919 كان الشيوخ و القساوسة يعتالون المنابر والمذابح معاً اعلاناً للوحدة والوقوف ضد الظلم والاستعمار بالتعبئة العامة.
لكن في ثورة 25 يناير عامل الاستدعاء و الاستنفار وحشد الحشود كان في اى لحظة واي وقت من ليل او نهار بسبب الفيس بوك في المرتبة الاولى وشبكات المحمول في المرتبة الثانية حتي ان النظام لم يستطع اخماد الثورة بعد انتزاع الفتيل ولجأ الي فصل وقطع الشبكة الدولية ولكن لم يفلح حتي عاد الي استخدام القوة والعنف ليرعب الثوار ويغتال حركاتهم التحريرية ومن ثم تعاطف المجتمع الدولي بأستثناء قلة لهم مصلحة في بقاء النظام السابق.
فالدعاء علي الظالم لم يؤد الي التغيير وقد دعونا كثيرا ولكن التغيير يأتي من العزيمة والاصرار والهدف فأذا اتفق الشعب علي هدف سوف يحقق ما يريده دون اراقة دماء.
وفي هذا امر الله جل وعلا مريم ان تهز النخلة وفى ذلك قال الشاعر:
ألم تر أن الله قال لمريم : وهزّى إليك الجذع يساقط الرطب
ولو شاء أن تجنيه من غير هزّها : جنته ولكن كل شىءٍ له سبب
هذه هي الحقيقة كذلك عندما اتخذ الرسول صلي الله عليه وسلم خندقاً حول المدينة حين تحزبت عليه الاحزاب يحترس به من العدو واقام الرماة يوم احد مع ان المولي عز وجل قادر علي نصرة أنبياءه ولكن عاملا السبب والتوكل هما الاساس من ثم نجحت الثورة المصرية ولاقت صدي في العالم اجمع.
ومن عوامل نجاح الثورة شحذ الهمة والارادة بالغناء والطرب فكانت المسرحيات و الاغاني الوطنية القديمة والحديثة تلهب القلوب وتقوى النفوس فتخلق حالة من الابداع عند الفنانين والمؤدين والمطربين ما اشبه ميدان التحرير بسوق عكاظ بل كان اشد و أكثر عدداً ما اكثر اعداد الشعراء والادباء والقصاصين في ذلك العرس الوطنى الكبير الساحق بكل مقاييس وحسابات البشر وما نتج عن الثورة من ابداع مرئى و مسموع هو في الحقيقة جزء من الاخلاق المرتبطة بالتحضر ومن هنا اري ان ثورة مصر تستحق جائزة نوبل للسلام واخشى ان يكون اعضاء اللجنة من اليهود فيسقط حقنا فيها.
حسين الشندويلي
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 19 - 04 - 2011
لم تكن الثورة البيضاء هوجة كهوجة عرابى لانها تتسم بالتنظيم والتنسيق والدقة والتحديد فاليوم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جزء من نجاح الثورة مثلها مثل سلاح الاستطلاع و الاشارة والمخابرات كما في الجيش المنظم واذا رجعنا الى الوراء منذ قرنين من الزمان نجد ان الجامع والكنيسة كانا يقومان بهذا الدور وهزيمة الانجليز "حملة فريزر" في رشيد بسبب المعلومات المتنقلة من دور العبادة وكان سلاح المصريون الحجارة والرشق من فوق اسطح المنازل،كذلك الحال في ثورة 1919 كان الشيوخ و القساوسة يعتالون المنابر والمذابح معاً اعلاناً للوحدة والوقوف ضد الظلم والاستعمار بالتعبئة العامة.
لكن في ثورة 25 يناير عامل الاستدعاء و الاستنفار وحشد الحشود كان في اى لحظة واي وقت من ليل او نهار بسبب الفيس بوك في المرتبة الاولى وشبكات المحمول في المرتبة الثانية حتي ان النظام لم يستطع اخماد الثورة بعد انتزاع الفتيل ولجأ الي فصل وقطع الشبكة الدولية ولكن لم يفلح حتي عاد الي استخدام القوة والعنف ليرعب الثوار ويغتال حركاتهم التحريرية ومن ثم تعاطف المجتمع الدولي بأستثناء قلة لهم مصلحة في بقاء النظام السابق.
فالدعاء علي الظالم لم يؤد الي التغيير وقد دعونا كثيرا ولكن التغيير يأتي من العزيمة والاصرار والهدف فأذا اتفق الشعب علي هدف سوف يحقق ما يريده دون اراقة دماء.
وفي هذا امر الله جل وعلا مريم ان تهز النخلة وفى ذلك قال الشاعر:
ألم تر أن الله قال لمريم : وهزّى إليك الجذع يساقط الرطب
ولو شاء أن تجنيه من غير هزّها : جنته ولكن كل شىءٍ له سبب
هذه هي الحقيقة كذلك عندما اتخذ الرسول صلي الله عليه وسلم خندقاً حول المدينة حين تحزبت عليه الاحزاب يحترس به من العدو واقام الرماة يوم احد مع ان المولي عز وجل قادر علي نصرة أنبياءه ولكن عاملا السبب والتوكل هما الاساس من ثم نجحت الثورة المصرية ولاقت صدي في العالم اجمع.
ومن عوامل نجاح الثورة شحذ الهمة والارادة بالغناء والطرب فكانت المسرحيات و الاغاني الوطنية القديمة والحديثة تلهب القلوب وتقوى النفوس فتخلق حالة من الابداع عند الفنانين والمؤدين والمطربين ما اشبه ميدان التحرير بسوق عكاظ بل كان اشد و أكثر عدداً ما اكثر اعداد الشعراء والادباء والقصاصين في ذلك العرس الوطنى الكبير الساحق بكل مقاييس وحسابات البشر وما نتج عن الثورة من ابداع مرئى و مسموع هو في الحقيقة جزء من الاخلاق المرتبطة بالتحضر ومن هنا اري ان ثورة مصر تستحق جائزة نوبل للسلام واخشى ان يكون اعضاء اللجنة من اليهود فيسقط حقنا فيها.
حسين الشندويلي
هيئة قناة السويس
سيناء المستقبل
حسين الشندويلى
شباب مصر : 20 - 04 - 2011
بالرغم من كون شبه جزيرة سيناء تمثل ثلث مساحة مصر تقريبا الا انها تعاني من العزلة التي سوف تسبب مشاكل خطيرة في المستقبل البعيد القريب،فغالبية السكان بهذه الارض المباركة من البدو المحافظين علي اصولهم وانسابهم وعاداتهم وتقاليدهم وصاروا قبائل وعشائر بها من البطون والافخاذ ما يسد اعين الشمس ، هم في تزايد مضطرد والهجرة من السهل الخصيب الي سيناء تكاد تكون ضعيفة ، بل ان الهجرة المؤقتة من سيناء الي العاصمة والمدن المجاورة في تزايد مستمر من اجل جمع المال والتوسعة في الرزق ولكن الانتماء الي الارض والقبيلة يفوق كل شيئ فالعودة واجبة الي مسقط الرأس والذوبان في البيئات المجاورة يكاد يكون معدوم تماما.
ان قلة الرزق وعدم استغلال الموارد الاستغلال الامثل سوف يعطل حركة التنمية بالشرق المصري فهذا الاقليم اشبه ما يكون بالرجل المريض
فهذا الاقليم الشاسع الغير مستغل يثير العقول ويصيبنا بالحيرة وخيبة الامل ومن ثم تكثر الاسئلة واهمها متي تستغل موارد هذا الاقليم وكيف نشجع الهجرة اليه ولماذا لا نجذب اليه رجال الاعمال المصريين والعرب والاجانب للاستثمار بهذا الاقليم فهو اقليم بكر وغني بكنوز الارض ، وعدم الاهتمام به سيجعل سيناء في بضعة عقود او اقل مملكة للبدو يحكمها رؤَساء القبائل فمن الصعب تحديد اقامة البدوي وهو ادري بالمسالك ودروب الصحراء والتكيف فيها بأقل الامكانيات .فغياب الحضور القومي والوطني عن هذا الاقليم سوف يسبب كوارث الله اعلم بها قد تنفجر في اي وقت وهنا تتحقق المعادلة :
( جنس واحد + ارض+ ثورة فكرية = حكم ذاتي او استقلال) .
ولكن كيف تنحل عقدة هذا الاقليم وكيف نجذب هذه الكتلة الشعبية الهائلة من الصحراء لتتفتت وتذوب داخل البوتقة الحضارية لتخرج عن اصولها القبلية وتكوّن زيجة متمدينة خالصة، وما هي اطروحات التنمية التي تعمر سيناء وتجعلها جاذبة للسكان فالثروات البحرية وكنوز الصحراء الدفينة واستغلال الشواطيء واقامة المصانع والمشروعات الزراعية سوف يساعد علي سياسة الجذب اليها ومن ثم يخفف الضغط علي المدن المكتظة بالسكان ؛لتعمير ارض الشهداء ارض كل المصريين.
فالشخصية القبلية معقدة انثربولوجيا ولكن مع الزمن والاحتكاك الحضاري سوف تنسلخ لتجد نفسها طافية تسبح مع التيار فكثيرمن القبائل العربية الوافدة اثناء الفتح الاسلامي ذابت في المدنية واختلطت بالشعوب وصارت القبيلة الان مجرد اسم للتباهي , ولكن اذا ما حافظت الشخصية القبلية علي هويتها فلن يكتب لهذا الاقليم الاستقرار وسوف يصير هدفا من اعداء البلاد في تدمير البلاد فوحدة الجنس و الارض سوف يسبب فاجعة مدمرة يقودها المثقفون فيلتف حولهم العوام ليكونو وقودا للانفصال والسبب عدم وضع سيناء في الخريطة الجاذبة للسكان .
لذا لا بد من توجيه سياسة التنمية الي سيناء والتشجيع بالهجرة اليها بتقديم التسهيلات اللازمة لاستغلال الموارد لزيادة الدخل القومي ولتأمين البلاد من خطورة الغدر الصهيوني ولحماية البوابة الشرقية من اي غزو او اعتداء.
حسين الشندويلي
رئيس مكتبة الايحاث
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 20 - 04 - 2011
بالرغم من كون شبه جزيرة سيناء تمثل ثلث مساحة مصر تقريبا الا انها تعاني من العزلة التي سوف تسبب مشاكل خطيرة في المستقبل البعيد القريب،فغالبية السكان بهذه الارض المباركة من البدو المحافظين علي اصولهم وانسابهم وعاداتهم وتقاليدهم وصاروا قبائل وعشائر بها من البطون والافخاذ ما يسد اعين الشمس ، هم في تزايد مضطرد والهجرة من السهل الخصيب الي سيناء تكاد تكون ضعيفة ، بل ان الهجرة المؤقتة من سيناء الي العاصمة والمدن المجاورة في تزايد مستمر من اجل جمع المال والتوسعة في الرزق ولكن الانتماء الي الارض والقبيلة يفوق كل شيئ فالعودة واجبة الي مسقط الرأس والذوبان في البيئات المجاورة يكاد يكون معدوم تماما.
ان قلة الرزق وعدم استغلال الموارد الاستغلال الامثل سوف يعطل حركة التنمية بالشرق المصري فهذا الاقليم اشبه ما يكون بالرجل المريض
فهذا الاقليم الشاسع الغير مستغل يثير العقول ويصيبنا بالحيرة وخيبة الامل ومن ثم تكثر الاسئلة واهمها متي تستغل موارد هذا الاقليم وكيف نشجع الهجرة اليه ولماذا لا نجذب اليه رجال الاعمال المصريين والعرب والاجانب للاستثمار بهذا الاقليم فهو اقليم بكر وغني بكنوز الارض ، وعدم الاهتمام به سيجعل سيناء في بضعة عقود او اقل مملكة للبدو يحكمها رؤَساء القبائل فمن الصعب تحديد اقامة البدوي وهو ادري بالمسالك ودروب الصحراء والتكيف فيها بأقل الامكانيات .فغياب الحضور القومي والوطني عن هذا الاقليم سوف يسبب كوارث الله اعلم بها قد تنفجر في اي وقت وهنا تتحقق المعادلة :
( جنس واحد + ارض+ ثورة فكرية = حكم ذاتي او استقلال) .
ولكن كيف تنحل عقدة هذا الاقليم وكيف نجذب هذه الكتلة الشعبية الهائلة من الصحراء لتتفتت وتذوب داخل البوتقة الحضارية لتخرج عن اصولها القبلية وتكوّن زيجة متمدينة خالصة، وما هي اطروحات التنمية التي تعمر سيناء وتجعلها جاذبة للسكان فالثروات البحرية وكنوز الصحراء الدفينة واستغلال الشواطيء واقامة المصانع والمشروعات الزراعية سوف يساعد علي سياسة الجذب اليها ومن ثم يخفف الضغط علي المدن المكتظة بالسكان ؛لتعمير ارض الشهداء ارض كل المصريين.
فالشخصية القبلية معقدة انثربولوجيا ولكن مع الزمن والاحتكاك الحضاري سوف تنسلخ لتجد نفسها طافية تسبح مع التيار فكثيرمن القبائل العربية الوافدة اثناء الفتح الاسلامي ذابت في المدنية واختلطت بالشعوب وصارت القبيلة الان مجرد اسم للتباهي , ولكن اذا ما حافظت الشخصية القبلية علي هويتها فلن يكتب لهذا الاقليم الاستقرار وسوف يصير هدفا من اعداء البلاد في تدمير البلاد فوحدة الجنس و الارض سوف يسبب فاجعة مدمرة يقودها المثقفون فيلتف حولهم العوام ليكونو وقودا للانفصال والسبب عدم وضع سيناء في الخريطة الجاذبة للسكان .
لذا لا بد من توجيه سياسة التنمية الي سيناء والتشجيع بالهجرة اليها بتقديم التسهيلات اللازمة لاستغلال الموارد لزيادة الدخل القومي ولتأمين البلاد من خطورة الغدر الصهيوني ولحماية البوابة الشرقية من اي غزو او اعتداء.
حسين الشندويلي
رئيس مكتبة الايحاث
هيئة قناة السويس
الثورة البيضاء و القضاة
حسين الشندويلي
شباب مصر : 23 - 04 - 2011
ان آمالنا وآمال شباب الثورة البيضاء معقودة علي الهيئة القضائية، وعلي القضاء العادل الحكم علي الفساد المستشرى في عهدالرئيس السابق، واركان نظامه المبني علي الظلم والطغيان والاستبداد.
الهيئة القضائية الان مستقلة كل الاستقلال عن جميع الضغوط و المؤثرات السابقة وخاصة جهاز التصفية الجسدية المسمي بأمن الدولة الذي يطول كل مسئول مهما كانت درجته ووظيفته لم يتعاون مع النظام.
يعمل القضاء اليوم بحرية تامة في ظل الثورة وحماية القوات المسلحة دون ضغوط من احد وعلي القاضى مراعاة ضميره فأذا ما نجي القاضى من عذاب الدنيا فلن يرحمه الله في الاخرة.
يذكر ان عمر ابن هبيرة اراد ان يولى أبا حنيفة القضاء ، فأبى ، فحلف ابن هبيرة ان يضربنه بالسياط وان يسجننه ، فضربه حتى انتفخ وجه ابي حنيفة ورأسه من الضرب .
فقال :الضرب بالسياط في الدنيا اهون علىّ من الضرب بمقامع الحديد في الاخرة.
قد وردت ابيات في عهد ابى بكر الصديق تحذّر القاضى من المداهنة واستغلال سلطاته في اصدار الاحكام تقول:
أذا خان الأمير وكاتباه : وقاضى الارض داهنَ في القضاءِ
فويل ثم ويل ثم ويل : لقاضى الارض من قاضى السماء
فليعلم النائب العام وجميع القضاة ان الله رقيب عليهم وان ارواح الشهداء معلقة في رقابهم الي يوم الدين و سوف تقتص منهم في الآخرة اذا ما خالفوا ضمائرهم وخالفوا القسم .
عن أنس رضي الله عنه عن النبى صلي الله عليه وسلم قال :" القضاة جسور للناس يمرون علي ظهورهم يوم القيامة"
كي تنجح الثورة فلا بد من التطهير ، حتى يتعظ كل ذو منصب وليعمل الف حساب لكل خطوة يعملها وليعلم ان هناك خمسة وثمانون مليون رقيب علي اقواله وافعاله؛ حتى لا يفرح بالمنصب؛ لانه سيكون تحت المساءلة في اي لحظة .
ان أغواء القضاة كثيرة قد تكون بالرشوة او بالجنس ، يذكر ان امرأة بارعة الجمال تقدمت بمظلمة الي قاضي يسمي الشعبي فأدعت عنده فقضي لصالحها وهي ظالمة، فقال هذيل الاشجعى فيه ابيات:
فُتن الشعبىّ لما : رفع الطرف إليها
فتنته ببنان : كيف رؤيا معصميها
ومشت مشياً رويداً : ثم هزت منكبيها
فقضى جوراً علي الخصم : ولم يقض عليها
فما بالنا نحن الان وعوامل الاغراء والاغواء كثيرة وان الجناة لديهم المليارات من الاموال يريدون التضحية بها في سبيل الحرية، رحمة الله بالقضاة وكان الله في عونهم.
حسين الشندويلي
رئيس مكتبة الابحاث
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 23 - 04 - 2011
ان آمالنا وآمال شباب الثورة البيضاء معقودة علي الهيئة القضائية، وعلي القضاء العادل الحكم علي الفساد المستشرى في عهدالرئيس السابق، واركان نظامه المبني علي الظلم والطغيان والاستبداد.
الهيئة القضائية الان مستقلة كل الاستقلال عن جميع الضغوط و المؤثرات السابقة وخاصة جهاز التصفية الجسدية المسمي بأمن الدولة الذي يطول كل مسئول مهما كانت درجته ووظيفته لم يتعاون مع النظام.
يعمل القضاء اليوم بحرية تامة في ظل الثورة وحماية القوات المسلحة دون ضغوط من احد وعلي القاضى مراعاة ضميره فأذا ما نجي القاضى من عذاب الدنيا فلن يرحمه الله في الاخرة.
يذكر ان عمر ابن هبيرة اراد ان يولى أبا حنيفة القضاء ، فأبى ، فحلف ابن هبيرة ان يضربنه بالسياط وان يسجننه ، فضربه حتى انتفخ وجه ابي حنيفة ورأسه من الضرب .
فقال :الضرب بالسياط في الدنيا اهون علىّ من الضرب بمقامع الحديد في الاخرة.
قد وردت ابيات في عهد ابى بكر الصديق تحذّر القاضى من المداهنة واستغلال سلطاته في اصدار الاحكام تقول:
أذا خان الأمير وكاتباه : وقاضى الارض داهنَ في القضاءِ
فويل ثم ويل ثم ويل : لقاضى الارض من قاضى السماء
فليعلم النائب العام وجميع القضاة ان الله رقيب عليهم وان ارواح الشهداء معلقة في رقابهم الي يوم الدين و سوف تقتص منهم في الآخرة اذا ما خالفوا ضمائرهم وخالفوا القسم .
عن أنس رضي الله عنه عن النبى صلي الله عليه وسلم قال :" القضاة جسور للناس يمرون علي ظهورهم يوم القيامة"
كي تنجح الثورة فلا بد من التطهير ، حتى يتعظ كل ذو منصب وليعمل الف حساب لكل خطوة يعملها وليعلم ان هناك خمسة وثمانون مليون رقيب علي اقواله وافعاله؛ حتى لا يفرح بالمنصب؛ لانه سيكون تحت المساءلة في اي لحظة .
ان أغواء القضاة كثيرة قد تكون بالرشوة او بالجنس ، يذكر ان امرأة بارعة الجمال تقدمت بمظلمة الي قاضي يسمي الشعبي فأدعت عنده فقضي لصالحها وهي ظالمة، فقال هذيل الاشجعى فيه ابيات:
فُتن الشعبىّ لما : رفع الطرف إليها
فتنته ببنان : كيف رؤيا معصميها
ومشت مشياً رويداً : ثم هزت منكبيها
فقضى جوراً علي الخصم : ولم يقض عليها
فما بالنا نحن الان وعوامل الاغراء والاغواء كثيرة وان الجناة لديهم المليارات من الاموال يريدون التضحية بها في سبيل الحرية، رحمة الله بالقضاة وكان الله في عونهم.
حسين الشندويلي
رئيس مكتبة الابحاث
هيئة قناة السويس
شباب ثورة الحكماء
حسين الشندويلى
شباب مصر : 25 - 04 - 2011
ما أعظم شباب الثورة وما أجمل الصدق مع النفس حين كنا نختلي بأنفسنا وقت السحر في قلب ميدان التحرير نفترش الأرض ونلتحف بالسماء في ليالي الجُمَع نبكي علي ما وصلت إليه حال البلاد من فساد وشر وعنف من النظام السابق بجبروته وعنفه ووحشيته فنتضرع إلى الله ليوفق ثورتنا البيضاء الخالدة .
إن عماد الثورة الشباب وبه تستعيد الدولة أمجادها و عافيتها وتكتمل نهضتها ونضجها ويعلو شأنها فهم ثروة مصر فبدونهم ما كان بناء الأهرامات وما حفرت قناة السويس وبسواعدهم خرج الهكسوس من مصر وبقوتهم قضينا علي المغول على حدود مصر وقهرنا الجيش الذي لا يقهر .
حينما نستمسك بالأخلاق والفضائل يكون التحضر والانفتاح والتقدم ومن ثم استمرت الحضارة الإسلامية زهاء بضعة قرون واخذ الغرب عنا بهاريزها ووقفوا على ما كنا عليه وأقاموا نهضتهم العلمية فغزوا الفضاء وتوصلوا إلى الذرة وأحدثوا طفرة علمية في الطب والزراعة والهندسة بفضل ما وصل إليه علماؤنا العرب.
وهنا بضعة نصائح ذكرها احد السلف الصالح لابناءه قال فيها:
يا بني أوصيكم بتقوى الله في الغيب والشهادة وكلمة الحق في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر والعدل في الصديق والعدو والعمل في النشاط والكسل والرضا في الشدة والرخاء يا بني ما شرّ بعده الجنّة بشر، ولا خير بعده النار بخير، وكل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار عافية، يا بني من أبصر عيب نفسه اشتغل عن غيب غيره، ومن رضي بما قسم الله له لم يحزن علي ما فاته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها، ومن هتك حجاب أخيه هتكت عورات بنيه، ومن نسى خطيئته استعظم خطيئة غيره، ومن أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر علي الناس ذل، ومن خالط الأنذال احتقر، ومن دخل مداخل السؤ اتهم، ومن جالس العلماء وقر، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر خطؤه وقل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار، يا بني الأدب ميزان الرجل، وحسن الخلق خير قرين، يا بني العافية عشرة أجزاء: تسعة منها في الصمت إلا عن ذكر الله تعالي، وواحدة في ترك مجالسة السفهاء، يا بني زينة الفقر الصبر، وزينة الغنى الشكر، يا بني لا شرف أعلى من الإسلام ولا كرم أعز من التقوى ولا شفيع انجح من التوبة، ولا لباس أجمل من العافية.
أذا التزم شباب الثورة بهذه النصائح ستكون مصر من الدول العظمى في بضعة سنين فالموعظة جند من جنود الله تعالى و مثلها مثل الطين يضرب به على الحائط إن استمسك نفع وان وقع أثر، فإن العاقل يتعظ بالأدب ، والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب يقول الجاحظ:
وليس بزجركم ما توعظون به : والبُهم يزجرها الراعي فتنزجر
أيها الشباب إن عقولكم لكبيرة وان حماسكم يفوق الجبال قوة وطولا وان عزيمتكم وإصراركم تفوق البحار هياجاً فأنتم حكماء وعلماء هذا العصر، انتشروا في المكتبات واقتلوها بحثاً وتعاملوا مع الشبكة الدولية للمعلومات واجعلوها في خدمة البحث العلمي و لا تجعلوها عليكم فالخير والشر بداخلها واستردوا حضارتكم المسلوبة من فيه الغرب واجعلوها تحت إقدامكم وفي عقولكم وقلوبكم واجعلوها شاغلكم الأعظم.
قال الشافعي رضي الله عنه:
أخى لن تنال العلم إلا بستة : سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاءُ وحرص واجتهاد وبلغةُ : وصحبة أستاذٍ وطول زمان
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 25 - 04 - 2011
ما أعظم شباب الثورة وما أجمل الصدق مع النفس حين كنا نختلي بأنفسنا وقت السحر في قلب ميدان التحرير نفترش الأرض ونلتحف بالسماء في ليالي الجُمَع نبكي علي ما وصلت إليه حال البلاد من فساد وشر وعنف من النظام السابق بجبروته وعنفه ووحشيته فنتضرع إلى الله ليوفق ثورتنا البيضاء الخالدة .
إن عماد الثورة الشباب وبه تستعيد الدولة أمجادها و عافيتها وتكتمل نهضتها ونضجها ويعلو شأنها فهم ثروة مصر فبدونهم ما كان بناء الأهرامات وما حفرت قناة السويس وبسواعدهم خرج الهكسوس من مصر وبقوتهم قضينا علي المغول على حدود مصر وقهرنا الجيش الذي لا يقهر .
حينما نستمسك بالأخلاق والفضائل يكون التحضر والانفتاح والتقدم ومن ثم استمرت الحضارة الإسلامية زهاء بضعة قرون واخذ الغرب عنا بهاريزها ووقفوا على ما كنا عليه وأقاموا نهضتهم العلمية فغزوا الفضاء وتوصلوا إلى الذرة وأحدثوا طفرة علمية في الطب والزراعة والهندسة بفضل ما وصل إليه علماؤنا العرب.
وهنا بضعة نصائح ذكرها احد السلف الصالح لابناءه قال فيها:
يا بني أوصيكم بتقوى الله في الغيب والشهادة وكلمة الحق في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر والعدل في الصديق والعدو والعمل في النشاط والكسل والرضا في الشدة والرخاء يا بني ما شرّ بعده الجنّة بشر، ولا خير بعده النار بخير، وكل نعيم دون الجنة حقير، وكل بلاء دون النار عافية، يا بني من أبصر عيب نفسه اشتغل عن غيب غيره، ومن رضي بما قسم الله له لم يحزن علي ما فاته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها، ومن هتك حجاب أخيه هتكت عورات بنيه، ومن نسى خطيئته استعظم خطيئة غيره، ومن أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر علي الناس ذل، ومن خالط الأنذال احتقر، ومن دخل مداخل السؤ اتهم، ومن جالس العلماء وقر، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر خطؤه وقل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه، ومن مات قلبه دخل النار، يا بني الأدب ميزان الرجل، وحسن الخلق خير قرين، يا بني العافية عشرة أجزاء: تسعة منها في الصمت إلا عن ذكر الله تعالي، وواحدة في ترك مجالسة السفهاء، يا بني زينة الفقر الصبر، وزينة الغنى الشكر، يا بني لا شرف أعلى من الإسلام ولا كرم أعز من التقوى ولا شفيع انجح من التوبة، ولا لباس أجمل من العافية.
أذا التزم شباب الثورة بهذه النصائح ستكون مصر من الدول العظمى في بضعة سنين فالموعظة جند من جنود الله تعالى و مثلها مثل الطين يضرب به على الحائط إن استمسك نفع وان وقع أثر، فإن العاقل يتعظ بالأدب ، والبهائم لا تتعظ إلا بالضرب يقول الجاحظ:
وليس بزجركم ما توعظون به : والبُهم يزجرها الراعي فتنزجر
أيها الشباب إن عقولكم لكبيرة وان حماسكم يفوق الجبال قوة وطولا وان عزيمتكم وإصراركم تفوق البحار هياجاً فأنتم حكماء وعلماء هذا العصر، انتشروا في المكتبات واقتلوها بحثاً وتعاملوا مع الشبكة الدولية للمعلومات واجعلوها في خدمة البحث العلمي و لا تجعلوها عليكم فالخير والشر بداخلها واستردوا حضارتكم المسلوبة من فيه الغرب واجعلوها تحت إقدامكم وفي عقولكم وقلوبكم واجعلوها شاغلكم الأعظم.
قال الشافعي رضي الله عنه:
أخى لن تنال العلم إلا بستة : سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاءُ وحرص واجتهاد وبلغةُ : وصحبة أستاذٍ وطول زمان
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
صلح الرملة بين الماضى والحاضر
حسين الشندويلى
شباب مصر : 26 - 04 - 2011
إن المتأمل لأحداث الحملة الصليبية الثالثة والتي انتهت بصلح الرملة 1192م بين ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين الايوبى يشعر بقوة المسلمين وشموخ حضارتهم وهيبة صلاح الدين.
فهذا الصلح حفظ للمسلمين بيت المقدس ومنح حجاج المسيحيين حرية الحج والزيارة للأراضي المقدسة.
كان جليا علي الجانب المهزوم إن يتقبل الصلح وان لم يكن فيه إجحافا ومن ثم لم يتردد ريتشارد في قبوله؛ لحسم النزاع وفض الصراع لعلمه انه لا طاقة له بصلاح الدين ولا قِبَل له ببسالة وشجاعة جند المسلمين .
لترسيخ المعاهدة اقترح ( ريتشارد) إن يتزوج العادل اخو صلاح الدين من الأميرة جوانا أخته المطلّقة؛ يبتغي من وراء ذلك إن يشترك الزوجان المسيحي والمسلم في حكم فلسطين بما فيها بيت المقدس والمدن الساحلية.
الطريف إن رحب العادل بالفكرة ؛لان الإسلام يبيح تعدد الزوجات؛ ويحلل الزواج من أهل الكتاب؛ ولوقف شلالات الدماء من الجانبين؛ و لاستقرار البلاد ولإحلال السلام.
تدخل رجال الدين المسيحي لاغتيال الفكرة واجتثاثها من جذورها واتهامهم جوانا بمعصية المسيح و أن الشروع بالموافقة علي هذه الزيجة فضيحة وسبة شنيعة فرجعت عن أمرها وطلبت من ريتشارد اشتراط دخوله في المسيحية وانهار مشروع الزواج.
لكن يتبين للجميع إن لغة التفاهم والحوار والتسامح قلّصت الهوة العدائية بين الفريقين وساد الهدؤ بيت المقدس.
من ثم يتضح الفارق بين الجيل القديم والجيل الحديث وشرف الكلمة وحماية العهد ونسأل أنفسنا أين نحن ألان من فرسان الكلمة وأين الغرب ألان من معاهداتهم سوى إن غرست انجلترا اليهود بفلسطين والاعتراف بدولة إسرائيل عام 1948 ونقضت صلح الرملة ليس حباً لليهود ولكن لإصلاح التاريخ من عوامل الضعف التي وقعت فيها الحملات الصليبية وخاصة التي كانت من ملك الانجليز ريتشارد قلب الأسد فهم يرون إن القدس تحت حماية اليهود تتويج للحملات الصليبية السابقة وان لم تكن تحت الوصاية الصليبية العالمية.
ففي الحادي عشر من سبتمبر وضرب برجي التجارة العالمي بالولايات المتحدة قامت اكبر حملة صليبية في التاريخ الحديث بقيادة بوش الابن وتوني بلير ممثل الانجليز وكلب بوش الحميم وكي تأخذ الحملة الشرعية الدولية انضمت إليها بعض الدول الإسلامية تحت مسمي ا لحرب ضد الإرهاب وتفريغ جيوبه وتم ضرب العراق في موقعة عاصفة الصحراء واستشهد أكثر من ثلاثمائة ألف مدني وجندي في حرب غير متكافئة وتدمير أفغانستان وملاحقة فلول القاعدة وإنشاء أجندة لتطهير العالم من قوي الشر وأصبح شعارهم تصفية الشعوب الإسلامية من الرموز الإسلامية المناهضة لمخططات الغرب وإلصاق تهم الإرهاب بهم، وما زالت حملاتهم الشرسة تفسد في الأرض؛ للقضاء على الوحدة العربية والإسلامية.
لم يكتف الأمريكان والغرب بما حققوه من انتصارات وهمية بل تدخلوا في شئون السودان الداخلية وساعدوا الجنوب علي الانفصال عن الشمال وليس بعيدا إن يكون للأمريكان اليد الطولي فيما يحدث في الصومال من تفتيت وحروب أهلية وقرصنة للقضاء علي قوة المسلمين بأفريقيا ومن ثم العمل علي تنصير القارة بأكملها.
وبلغت قوي الغرب مداها أثناء تخلص البلاد العربية من أنظمتها الدكتاتورية واستغاثة شيخ الأزهر بالغرب للنظر في مساعدة الليبيين من بطش ألقذافي ونسي إن هناك دول إسلامية و مجلس اعلي لدول الإسلام وجامعة عربية وانقلبت الآية وأصبح العالم الإسلامي في خبر كان منذ توجيه الرسالة للصليبيين.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
شباب مصر : 26 - 04 - 2011
إن المتأمل لأحداث الحملة الصليبية الثالثة والتي انتهت بصلح الرملة 1192م بين ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين الايوبى يشعر بقوة المسلمين وشموخ حضارتهم وهيبة صلاح الدين.
فهذا الصلح حفظ للمسلمين بيت المقدس ومنح حجاج المسيحيين حرية الحج والزيارة للأراضي المقدسة.
كان جليا علي الجانب المهزوم إن يتقبل الصلح وان لم يكن فيه إجحافا ومن ثم لم يتردد ريتشارد في قبوله؛ لحسم النزاع وفض الصراع لعلمه انه لا طاقة له بصلاح الدين ولا قِبَل له ببسالة وشجاعة جند المسلمين .
لترسيخ المعاهدة اقترح ( ريتشارد) إن يتزوج العادل اخو صلاح الدين من الأميرة جوانا أخته المطلّقة؛ يبتغي من وراء ذلك إن يشترك الزوجان المسيحي والمسلم في حكم فلسطين بما فيها بيت المقدس والمدن الساحلية.
الطريف إن رحب العادل بالفكرة ؛لان الإسلام يبيح تعدد الزوجات؛ ويحلل الزواج من أهل الكتاب؛ ولوقف شلالات الدماء من الجانبين؛ و لاستقرار البلاد ولإحلال السلام.
تدخل رجال الدين المسيحي لاغتيال الفكرة واجتثاثها من جذورها واتهامهم جوانا بمعصية المسيح و أن الشروع بالموافقة علي هذه الزيجة فضيحة وسبة شنيعة فرجعت عن أمرها وطلبت من ريتشارد اشتراط دخوله في المسيحية وانهار مشروع الزواج.
لكن يتبين للجميع إن لغة التفاهم والحوار والتسامح قلّصت الهوة العدائية بين الفريقين وساد الهدؤ بيت المقدس.
من ثم يتضح الفارق بين الجيل القديم والجيل الحديث وشرف الكلمة وحماية العهد ونسأل أنفسنا أين نحن ألان من فرسان الكلمة وأين الغرب ألان من معاهداتهم سوى إن غرست انجلترا اليهود بفلسطين والاعتراف بدولة إسرائيل عام 1948 ونقضت صلح الرملة ليس حباً لليهود ولكن لإصلاح التاريخ من عوامل الضعف التي وقعت فيها الحملات الصليبية وخاصة التي كانت من ملك الانجليز ريتشارد قلب الأسد فهم يرون إن القدس تحت حماية اليهود تتويج للحملات الصليبية السابقة وان لم تكن تحت الوصاية الصليبية العالمية.
ففي الحادي عشر من سبتمبر وضرب برجي التجارة العالمي بالولايات المتحدة قامت اكبر حملة صليبية في التاريخ الحديث بقيادة بوش الابن وتوني بلير ممثل الانجليز وكلب بوش الحميم وكي تأخذ الحملة الشرعية الدولية انضمت إليها بعض الدول الإسلامية تحت مسمي ا لحرب ضد الإرهاب وتفريغ جيوبه وتم ضرب العراق في موقعة عاصفة الصحراء واستشهد أكثر من ثلاثمائة ألف مدني وجندي في حرب غير متكافئة وتدمير أفغانستان وملاحقة فلول القاعدة وإنشاء أجندة لتطهير العالم من قوي الشر وأصبح شعارهم تصفية الشعوب الإسلامية من الرموز الإسلامية المناهضة لمخططات الغرب وإلصاق تهم الإرهاب بهم، وما زالت حملاتهم الشرسة تفسد في الأرض؛ للقضاء على الوحدة العربية والإسلامية.
لم يكتف الأمريكان والغرب بما حققوه من انتصارات وهمية بل تدخلوا في شئون السودان الداخلية وساعدوا الجنوب علي الانفصال عن الشمال وليس بعيدا إن يكون للأمريكان اليد الطولي فيما يحدث في الصومال من تفتيت وحروب أهلية وقرصنة للقضاء علي قوة المسلمين بأفريقيا ومن ثم العمل علي تنصير القارة بأكملها.
وبلغت قوي الغرب مداها أثناء تخلص البلاد العربية من أنظمتها الدكتاتورية واستغاثة شيخ الأزهر بالغرب للنظر في مساعدة الليبيين من بطش ألقذافي ونسي إن هناك دول إسلامية و مجلس اعلي لدول الإسلام وجامعة عربية وانقلبت الآية وأصبح العالم الإسلامي في خبر كان منذ توجيه الرسالة للصليبيين.
حسين الشندويلى
رئيس مكتبة الأبحاث
هيئة قناة السويس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)